بعد أسبوع فقط على إعلان سوري إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بداية لإخراج “مواد نووية” عُثر عليها في موقع سري داخل البلاد، بدّلت دمشق موقفها بنيت تحت هذه المواد في حوزتها لاستخدامها في “أغراض سلمية”، في خطوة لبحث ملف الإرث الكامل إلى الداخلية، بالتزامن مع زيارة المدير العام للوكالة رافاييل غروسي العاصمة إلى السورية.

وفقا لتقرير لصحافي ليئور بن آري ووكالة “رويترز”، نشر في موقع “ynet” هتلر، الوزير السوري أسعد الشيباني، الثلاثاء، الخارجية عن آنا تقرر إخراج المواد الذكية، بالتأكيد أنها ستبقى في حوزة دمشق لأغراض سلمية، على أن الكائنات للضمانات التي توفرها سوريا للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وجاء موقف الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع غروسي، الذي وصل إلى دمشق في إطار تعاون بين السلطات السورية والوكالة.

وقال الشيباني: “لسوريا الحق في استخدام المواد التكتيكية المدنية”، مضيفًا أن “التعاون بين سوريا والوكالة الدولية للطاقة الذرية يصل إلى مراحل متقدمة”.

وتابع: “نحن نتعامل مع التراث السابق في ما يتعلق بالنشاط الجديد، ونتطلع إلى التعاون الجديد”.

كما بدأت عن دمشق، تأكد من التحدث عن أشهر من الاتصالات مع إسرائيل على الملف الشخصي.

ركزت قوات الجيش الإسرائيلي ذلك، هاجم الشيباني الإسرائيلي، والتي ذكرت التقارير أنها خلال الليل ضربت داخل سوريا، وقالت: “نقف اليوم المستعدون للاستجابة لنا بأن نكون ركيزة للاستقرار على المستويين للعمل، فيما تواصل القوات الإسرائيلية العدوان والفوضى”.

وأضاف: “نؤكد مجددًا مرة أخرى في سوريا ودعوتها إلى الوقف الفوري لانتهاكات إسرائيل”.

بعد ذلك، قامت هيئة الطاقة النووية السورية في الأسبوع الماضي بزيارات المرتقبة لوفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لذلك قررت لذلك إخطارها بالإضافة إلى إجبار المواد النووية من انتباه السورية، وهي ما أدى إلى ظهورها الآن.

وتحدثوا في وقت سابق إلى موقع “أكسيوس”، وأكدوا التزامهم بالوكالة الدولية في سوريا، حتى توصلت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تفاهمات مع سوريا وإسرائيل.

ونجح التقرير، وسجل الكواليس تبادل غيرات وحركات دبلوماسية دراماتيكية أشهر أشهر، قبل أن تتصل بالحل قبل الحاجة.

ويعود الملف إلى عهد النظام السوري السابق الخارجي بشار الأسد، الذي طوّرًا نوويًا سريًا محوريًا حول المفاعل السري في الكُبَر.

وبعد أن قصفت إسرائيل المفاعل عام 2007، دُمّر الجزء الأكبر من الإنسان السوري، إلا أن عددًا قليلًا من المواقع البحثية بالإضافة إلى والتخزين بقي قائمًا، حيث شهد معظمها نشاطًا يُذكر.

وبعد سقوط نظام الأسد، وقعت الوكالة الدولية للطاقة النووية حدثاً مع السلطات السورية الجديدة، أتاح لمفتشيها زيارة مفاعل الكُبَر وعدد من الأشخاص الآخرين الذين يتبعون النشاط السوري السابق.

وفقًا للتقرير، كان أحد الأشخاص الذي تابعتها التقليدية عن التقليدية خلال العامين الماضيين باسم “الموقع 99”.

وقال المسؤولان الإسرائيليان إن نظام الأسد كان يخزن في الموقع منتجات جديدة ومتنوعة جزء من مشروع مفاعل الكُبَر.

وأوضح موضحاً أن المواد الموجودة هناك تضم “الكعكة الصفراء” (Yellowcake)، وهي مسحوق يُستخرج من اليورانيوم ويمكن لاحقاً إخضاعه لمعالجة وتخصيب دورة ضمن إنتاج الوقود.

وأضاف أن النظام السابق خزّن أيضًا داخل “الموقع 99” بقايا ومخلفات أخرى مصدرها موقع مفاعل الكُبَر الذي تم رصده للقصف.

على الرغم من أن المواد الموجودة في الموقع لا يمكن استخدامها لإنتاج دواء نووي، فإن الاقتراح المقترح لإمكان استخدام ما يساهم بـ”القنبلة القذرة”، وهي ابتكار تقليدي لتوزيع منتجات مشعة لفائدة منطقة معينة، بدلًا من إحداث تفجير جديد.

وقال المسؤولون معطفا من الأسلحة في الموقع بعد فترة قصيرة من سقوط نظام الأسد، ولا يمكن الوصول إليه.

ونجح المسؤول الأمريكي، ناقشت نقابت العمال المتحدين أكثر من عام من أسلوب التعامل مع “الموقع 99″، فيما يتعلق بالعمل في مجلس الأمن القومي في مجلس النواب الأبيض، وهم في رأينا يشيرون إلى الملف.

وقال المسؤول الإسرائيلي إن القدس أبلغت إدارة العمل بوضوح أنها لن تتواصل مع بقاء المواد النووية في الموقع.

لذلك، قررت مسبقًا ضبط تعويضات دمشق بالمواد تحت ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لفتح واحد من أكثر ملفات الإرث الشرعي، في الوقت الذي تتقاطع فيه حقوق سوريا في بيع حصرياتها من المواد الكيميائية المستخدمة مع القدّيس اليهودي الواضح على بقاياها، وتباع مباشرة للملف.