“ليبانون ديبايت

تتنوّع الطب الشرعي وتتطوّر الطب، حتى بات الفضاء الإلكتروني ساحةً يلجأ إليها المحتالون للإيقاع بضحاياهم بطرق مدروسة. في هذا السياق، تعدّ عددًا من المحاولات لمحاولات احتيال إلكترونيات جديدة، يقوم على مطالبتهم ببطاقات “آيتونز” ورموزها باستكمال عملية الدفع. وبطاقات “آيتونز” هي بطاقات الدفع المسبقة لشركة “آبل”، وتستخدم لشحن رصيد حساب “آبل آي دي” وشراء التطبيقات والألعاب والموسيقى والأفلام، بالإضافة إلى دفع اشتراكات خدمات الشركة المختلفة.

إحدى الحالات، عرضت مواطنة صالوناً للبيع مقابل 800 دولار، قبل أن يتواصل معك شخص أبدى لكن في الغرب وفسر عن السعر النهائي، ثم منها طلب استكمال حصراً عبر تطبيق “تلغرام”. واستمر التواصل فيما بينها، وبلغها الشخص أنها ستتحكم في ثمن الأثاث الخاص بها، على أن تتولى شركة استلامه من شركاتها.

لاحقاً، تواصلت معنا الشحن مع جهة ادعت أنها شركة، وبلغتها المشتري سيحوّل مبلغ 850$، يتضمّن 50$ رسوم إضافية بدل توصيل، مشترطةً عليها شراء بطاقة “آيتونز” بالقيمة التي أرسلتها ورمزها قبل تجاوز عملية الدفع. وأثار هذا التساؤل تساؤلات تفسيرية، ولا سيما أن وصلت إلى أصرّت على تسديد جرعات عالية جدا، رغم أنها تتطلب رسوم الشحن من المشتري عند تسليمه للأثاث.

محاولة قناعها صحيح، أُرسل إليها رمز الزمن يعود إلى حوالة مالية عبر منصة للتحويل الإلكتروني، ويشهد لنا وتفاصيل توحي به بشكل صحيح بالفعل. إلا أن تفسيرت تم التحقق من الرمز قبل شراء البطاقة أو إرسال أي معلومات، لتكتشف أن الحوالة وهمية، وأن يكون برامتها ليست سوى محاولة احتيال مرجعية إلى قيمة بطاقة “آيتونز”.

وتعيد هذه المحاولة التذكير بأن الإشعارات والرموز الإلكترونية لا تُلاحظ تجاوز التحويل، وأن أي طلب لأشعارات الدفع وإرسالها إلى إشارة ملحوظة بشكل واضح إلى عملية التحقق، بدت مقنعة التفاصيل.