”ليبانون ديبايت“


لم يحسم مجلس الوزراء ملف تفرّغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، ولم يحسم الملف عن جدول عمل الجلسة، إلا بعد انتهاء الحظر العام الجديد من دون أن يحسم مصير الدفعة الأولى من الأساتذة المشمولين بقرار التخلّص على الدفعات، وفي ظل هذا الحظر، يلوّح الأساتذة بالتصعيد الوصول إلى الإضراب ومقاطعة نجاحة العام الجديد، في حال التوقف عن المماطلة.

هذا السياق، ساهم عضو لجنة متابعة للأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية الدكتور الدكتور محمد شكر لـ”ليبانون ديبايت” أن الأساتذة بدأوا التحضير لخطوات متابعة وفيي، لكن بات واضح أن ملف التفرغ لم يُحسم قبل دخول الحكومة في إجازتها.

وأشار شكراً إلى أن اللجنة الحالية استبياناً حول نسبة المشاركة في الإضراب، ورغباً في تفضيل المشاركة النهائية بالخطوات، وتأثر على أن المشاركين في الإضراب «جيدون» من الأساتذة.

وقال إن التوجيه هو نحو إعلان الإضراب في المؤتمر الصحافي سيُعقد الأسبوع المقبل، على أن يتم من خلاله الإعلان عن نتائج بيان وكشف الخطوات التصعيدية التي ستعتمدها اللجنة في خطوة التوقف.

وأخيراً أشكره على أنه لن يقوم بالإضراب، بل يشمل أيضاً الاعتصام أمام أول جلسة لمجلس الوزراء تُعقد بعد العودة من الإجازة، في رسالة تحددها الحكومة وإلغاء الملف على جدول أعمالها وحسمه.

1690 أستاذاً على أربع دفعات


بناءً على الخطة التي اعتمدها مجلس الوزراء، يتضمن ملف التفرغ نحو 1690 أستاذًا متعاقدًا، موزعين على أربع دفعات، على أن يضمن الدفعات الثلاثة الأولى نحو 400 أستاذ لكل منها، وبعد ذلك يتم ضمان الدفع الأخير بكميات كافية.
هذا الإطار، وشدد شكره على أن الأساتذة لم يعودوا مستعدين لقبول التأجيل، ومع ذلك يظل ينتظر الملف سنوات، معتبراً أن الوقت بات ضاغطاً مع الحفاظ على المستوى العام للخريجين.

تم اقتراحهم من قبل أعضاء اللجنة لاتخاذ الإجراءات المفضلة، وإلا فإنهم سيتجهون إلى تنفيذ الخطوات التي يشتركون فيها، وفي مقدمتها الإضراب والاعتصام، وصولاً إلى العودة إلى التدريس في حال عدم إيداع الملف.

وبعد هذا التصعيد في وقت ما بعد أن قرت فيه تغادر الأساتذة على أربع دفعات، ما زالت لاتزال تنفيذ الدفعة الأولى بحسم الملف داخل الحكومة وتأمين الاعتمادات المالية اللازمة.

ماذا عن”العقدة” داخل الملف؟


رداً على سؤال حول ما يتردد في وجود إشكالية تتعلق بالملف المتكامل، بما في ذلك مسألة تكامل الطائف، شدد شكر على أن هذه المسائل لم تُحسم بعد، بشكل كبير هناك مساهمات جديدة يمكن بناءها في هذا الخطأ.

ويختارون أن يختاروا الملف للأساتذة هي مسار التصميم وإخراج التفرغ العام، معتبراً أن يختاروا الجامعة اللبنانية والأساتذة أمام استحقاق صعب مع المبدعين.