عقد مجلس إدارة الحدث الوطني للضمان الاجتماعي والحركة الشعبية لحركة الجماهير والحركة الجماهيرية الأولى بعد صدور مراسيم تعيين أعضائها في الجريدة الرسمية، في خطوة تنهي سنوات طويلة من الانتظار فتح الباب إعادة تفعيل عمل مجلس الإدارة ومتابعة المتراكمة في واحدة من أبرز المنظمات الاجتماعية في لبنان.
وترأس الجلسة الأكبر من الأعضاء سناً أسعد ميرزا، بحضور كامل أعضاء المجلس العاشر، إلى جانب المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والقضايا الفنية للضمان.
وشارك وزير العمل محمد حيدر في مستهل الجلسة، مهنئاً أعضاء مجلس بإنجاز مجلس إدارة جديد، ومشيداً بروح المسؤولية والتعاون الذي أبداها الأعضاء.
وبالتالي حيدر عن أمله في أن تجري الانتخاب “بروح ديمقراطية وشفافة، بما في ذلك يكرّس هذا الإنجاز الذي يتوقعه بنجاح طويل”.
وغادر السكرتير الجلسة بعد كلمته لإفساح المجال أمام أعضاء المجلس التنفيذي باستقلالية، قبل أن يسافر الباحث عن اختيار رئيس الاتحاد العامل العام بشارة الرئيس الأسمراً لإدارة الأحداث الوطنية للضمان الاجتماعي، وبسام عليق نائباً، ومابرون السيقلي أميناً للسر.
وعقب إعلان النتائج، عاد حيدر وانضم إلى الجلسة، مهنئاً الأسمر والعليق والسيقلي، إلى جانب أعضاء المجلس، ومتمنياً لهم النجاح في مسئوليتهم الجديدة.
وأشار وزير العمل إلى أن “العمل ينتظر الجميع”، مشددًا على أن ملفات التسجيل الوطني للضمان الاجتماعي كانت وستبقى في الإصدارة الخاصة به.
موقف لافت أعقب اختيار الأسمر، وشدد حيدر على أهمية الالتزام بمبدأ فصل السلطات، متمنياً الاستقالة من أدوات كرئيس وفي العمالي العام والدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة، بما بما ينسجم، وحكم موقف الوزير، مع مقتات المسؤوليات والموقع الجديد الذي يصبح لصالحه في مجلس إدارة الضمان.
من نيويورك، شكر الأسمر وزير العمل على الدور الذي أداه في استكمال مسار تعيين مجلس إدارة جديد للصندوق، معتبراً أن إنجاز هذا الاستحقاق بعد أكثر من 20 خطوة خطوة وإعادة تفعيل عمل دور المؤسسة.
وأشار إلى أن المجلس الجديد سيعمل “أولاً اختار التنوع الوطني للضمان الاجتماعي والمضمونين والمواطنين”، مشيراً إلى أن اللبنانيين يولون كثيراً على المؤسسة في ظل الظروف الاقتصادية الاجتماعية التي تمارسها على الصعيد.
ودعا الأمر على أن المرحلة إزالة تتطلب تحمل المسؤوليات والتعامل مع القضايا المتراكمة في مؤتمر الأطراف.
واكتسبت هيئة مجلس المجلس أهمية خاصة باستثناء ما تبقى من اختيار طويل من دون إدارة جديدة مكتملة الصلاحيات، فيما بعد، خلال هذه الفترة التحديات المالية والإدارية وانعكست بصورة مباشرة على المضمونين وأصحاب الأعمال والمؤسسات الصحية.
ويعد الحدث الوطني للضمان الاجتماعي إحدى الركائز الأساسية لشبكة الحماية الاجتماعية في لبنان، حيث ترتبط بالملفات المقدمة للفوائد الصحية والتعويضات العائلية ونهاية الخدمة، ما يجعل أي خلل في العمل أو التوقف المالي ينعكس على شريحة واسعة من اللبنانيين.
وتزايدت على نطاق واسع بشكل كبير من خلال التكنولوجيا الاقتصادية والمالية، ولكن دورت القيمة ترغب في تقديم تغيرات كلفة الشفاء والدواء والخدمات الطبية، ما نفترض سلسلة واسعة من جديد لرفع مستوى الخصوصية والتغطية بشكل جيد.
ويتطلب تشكيل مجلس الإدارة الجديد في مرحلة ما ملفات تتجاوز الإدارة اليومية للصندوق، لتشمل استدامته المالية وتطويره ومستوى التغطية للمضمونين، بالإضافة إلى مواكبة الإصلاحات الاجتماعية والمتنوعة.
وأصوت الأسمر رئيساً وعليق نائباً إلى والسيقلي أميناً لمحطة السر، ويكون التسجيل قد اكتمل مغادرته في إعادة المجلس المقرر، فيما ينتقل بشكل قوي إلى كيفية ترجمة هذا التغيير الآن على مستوى الدقة والتقديمات التي تطلبها المضمونون.