بحث العمال والموظفون فيما يتعلق “يتطلب مبلغ 13 مليون ليرة متنوعة سلفة على الراتب، وهذا شامل لا يكفي لأيام معدودة، ولا عن العجز عن دفع إيجار المنزل وتأمين مقومات العيش والباب للشفاء والدواء لعائلاتهم”.
، تألق رئيس المحامي زهير الطفيلي على أحقية المطالب، وقال: “نقف اليوم مع العامة بعلبك في اعتصامهم قولوا ان الموظفين والعمال البلديين بعلبك يستحقون الكثير على الحاج، وعجز عن دفعها، علماً أن عمال البلدية بعلبك لم يتقاضوا أي راتب منذ شهر يوليو، ولذلك حصهم العالي بالمسؤولية وحبهم لأهل مدينتهم وعائلاتهم يوظبون على القيام بهم وتأمين. ولا ينبغي أن يعجزوا عن تقديم قمة لأبنائهم”.
“نوجه خطابنا إلى الوزارة والسلطة الوطنية لنقول: ادفعوا مستحقات البلديات وحقوقها، لكي يبدأ عمال بعلبك من القيام بواجبها تجاه العمال الآخرين، وتستمر في تقديم خدمات للناس. هذا أمر أساسي، وهذه الأموال جبايتها تطلب البلديات، وبلديات بعلبك وعمالها وموظفوها هم أولا”.
ختم: “الخطاب الثاني إلى أهلنا في بعلبك؛ الجباية هي كذلك حق من أجلكم ولصالح، لكي ينجح تأثيرها بواجبها وتخدمكم بالحد، وتتمكن من شدة مصاريفها وتأمين حقوق هؤلاء العمال الطيبين الذين خادمينكم، وتأمين تكاليف الصيانة والمحروقات.