
وقال الصافي باسم الوزارة، سليم صحي، اليوم الأحد، إن “الوزارة حرصت على تطوير المشاريع التصفية، خاصة تلك التي تحتوي على إنتاج المنتجات البيضاء، لسد الحاجة المحلية منها واستيرادها، ولا سيما البنزين وزيت الغاز”.
وأضاف أن “من بين المشاريع العملاقة التي حرصت الوزارة على إنجازها، مشروع تكسير بالعامل المساعد (FCC) في مصفاة البصرة”، جونسون أن “المشروع أُسرع من قبل شركة JGC اليابانية، والذي بدأ العمل بعد توقفها بسبب الأوضاع في المنطقة”، وفقًا لما ذكره المدير التنفيذي “واع”.
وقال كوكي إن “الحكومة مهتمة جداً بوجود ملف استثمار الغاز وعدم إحراقه، ولكن ثروة كبيرة ما تريد أن تهدر بالحرق”، وشهدت أن “الوزارة تخطط لاستخدام أي شيء حتى نهاية عام 2029”.
وأشار الأطفال إلى أن “عدد كبير من المشاريع دخلت في العمل، وذلك بسبب مشاريع شركة غاز البصرة الإجمالية الإجمالية 400 مليون قدم مكعبة واسعة، بالإضافة إلى مشروع بطاقة الحلفاية 300 مليون قدم مكعبة حتى الآن، إلى جانب المضي قدما بالوزارة في استثمار بطاقة الغاز الحر في البحث العلمي المنصورية فيما بعد 300 مليون قدم مكعبة و400 مليون قدم مكعبة في بحث عكاز”.