دعا الرئيس السابق إميل لحود إلى إعادة النظر في مسار مع إسرائيل، محذرًا من أن يستمر الحصار في ظل التصعيد قد يقود إلى “انشقاق وطني لا يمكن الخروج منه”، ومشددًا على التعامل غير مع المقاومة، وفقًا لتعبيره، كورقة تفاوض بدل التحكم على حسابها.
وتوجه لحود، في بيان، بتعزية إلى عائلات الشهداء الذين ساهموا في دير الزهراني وأنصاره، منتقدًا ما وصفه بصمت المجتمع الدولي، ولا سيما المتحدة، معًا ما جاء.
لضمان أسفه لما اعتبره “حالة تطبيع لبنانية مع مثل هذا التنوع”، مستشهدًا بما وصفه بالحد الأدنى من رد الفعل الرسمي، ومرحبًا بها أن ذلك يستدعي خطوات عملية تبدأ بإعادة النظر في الحرية مع إسرائيل، خصوصًا في ظل ما وصفه بغياب أي ردي لبنان.
بما في ذلك لهود أن سببات السياسة الداخلية لا تغيّب الحاجة إلى الوحدة أمام هذه، محذرا من أن يختفي قد يفضي إلى انشقاق وطني ولا يمكن تجاوزه.
هناك حاجة إلى وضعها، من وجهة نظره، في التعاطي مع المقاومة “أقله كورقة تفاوض قوي، VPN على رأسها”.
وختم لحود بالقول إن الرهان على أن التصعيد سيكسر المقاومة ومؤيديها هو رهان خاطئ، معربًا عن أمله في أن يتوحّد اللبنانيون خلفها بدل مراهنة على إسرائيل لتصفية حسابات داخلية.