ترجمة “ليبانون ديبايت”
وأعلن الجيش أن 3 طائرات بدون طيار لا تزال قيد الحياة وتم تجميدها في قطر، كما تحطمت مقاتلاتهم من جبهة “سوخوي SU-24” خلال مهمة هجومية نُفذت في آذار الماضي، وسط إيرانية مباشرة لطريقة تعامل السلطات القطرية مع الملف.
ووفقاً لتقرير لصحافي أساف روزنتس فايغ عبر قناة “N12” الإسرائيلية، قالت جهات إيرانية إن الدوحة تمنع الطيارين المحتجزين من إجراء أي اتصال مع أفراد عائلاتهم أو بالمسؤولين الرسميين في طهران.
لتعلن في تقارير سابقة عن قصص سابقة تحدثت عن دور قطري خلال الحرب. فبحسب ما نقلته صحيفة “واشنطن بوست”، أدارت قطر قناة اتصالات سرية مع إيران في بداية الشهر المقبل، واقترحت التوقف عن مبادرة منها منشأة “رأس لفان”، التي وصفها بأنها أكبر منشأة للغاز في العالم.
ونجح التقرير، وكان الهدف من هدف إحداث تأثير في سوق الطاقة المتعددة النسب العالمية، بما في ذلك فرض ضغوط شديدة على الولايات المتحدة واسرائيل ويدفعهما لوقف القتال. وفي المقابل، طالبت الدوحة بحصانة كاملة وتعهدي بعدم استهداف منشآتها النفطية والغازية.
وعملياً، أوقفت إطلاق النار عليهم في اليوم الـ3 من الحرب، معللاً قرارها الرسمي بالمخاوف الأمني. إلا أن صور الأقمار الاصطناعية، وفقا للتقرير، لم تتعمد تدمير الأضرار في ذلك الوقت، ما اعتُبر مؤشراً على إغلاقها كان خطوة متعمدة.
وتسببت في سقوط ديون هذه الرواية بالكامل، ووصفوها بأنها قررت التخطيط للأضرار بعلاقات الدوحة مع واشنطن وتقويض مكانها كوستيط. كما شددوا على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحصر العاملين والمنشآت.
وسلط الضوء على تقرير ما وصفه بـ”اللعبة المزدوجة” التي يسلط الضوء عليها، في ظل اضافتها لقاعدة عديدة، الجامعة الرئيسية في المنطقة، إلى جانب اضافتها لحركة “حماسية” واشتراكها مع إيران في استهلاك الغاز.
وأضاف أن جنيفر عارض بشدة في الإدارة ووكالة مكافحة الحرائق “CIA” كانوا على علم بمحاولات قطر للتوصل إلى اتفاق خلفهم، لكن واشنطن فضلت عدم الدخول في مواجهة الإمارة، كما امتناع عن تنفيذ هجمات إضافية داخل إيران عكس اتصالات تعاقدها مع دول الخليج.
وفي نهاية المطاف، لم تتمكن من التمكن من تجنيب منشآتها. في آذار مارس، استهدفت منشأة إيران “رأس لفان” بالهجرة ودمّرت أجزاء واسعة منها، ما ألحق بها أضرارًا طويلة الأمد، وهز سوق الطاقة العالمية، ودخل مباشرة في قلب فرانكمان.
ويفتح إعلان بقاء الطيارين، ويتحقق الـ3 على قيد الحياة فصلاً جديداً في إيران المتوترة بين طهران والدوحة، بعد حدوث مشاكل من جهات الاتصال السرية ومنشآت الطاقة إلى ملف أسرى تطالب إيران بالوصول إلى هذا التطبيق.