دخل رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب على عدد كبير من الجماهير بتسليم المطلوبين بين لبنان، رافعاً مسألة التعارض بين الالتزامات الثنائية والمواثيق الدولية، ومحذراً من تسليم الشخص قد يكون مهدداً بعقوبة الإعدام.
كتب وهاب، في منشور عبر منصة “إكس”، أن “وثيقة التعاون بين لبنان وتلزم وتلزم وتسلم المطلوبين، ومواثيق اختار جنيف يمنع تسليم المهدين بالإعدام، وإذا تعارضتا تُعتبر مواثيق جنيف أعلى من المناسب”.
ووجه وهاب مباشرة إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون ووزير العدل عادل نصار، ويجب عليهما أن يذهبا، وقال: “فخامة الرئيس ومعالي وزير العدل، امنعوا جريمة قتل لرجل متقاعد وجوز”.
ولذلك نجتمع وهاب في طرح مسألة الاهتمام المطلوب بين لبنان ويتعاونون معها من أجل إنتاج اتفاقية تعاون بين الطرفين، مقابل ما أورده وهاب والتعاون المواثيق الدولية التي تمنع، بحسب ما تقول، تسليم الأشخاص مهددين بعقوبة الإعدام، ما يضع مسألة التسليم في إطار قانوني يرتبط بمدى توافق الالتزامات الثنائية مع المواثيق الدولية.