شهدت منطقة النبطية فجر اليوم تصعيدًا إسرائيليًا واسعًا، مع سلسلة غارات جوية استهدفت عدداً من المناطق والبلدات، بالتزامن مع تسجيل حركة المنطقة من محيط النبطية في ظل المزايا المتعددة واستمرار التحليق في عدات.
حسب ساعات الفجر وحتى الساعة 5:00 صباحًا، شنّ طيران الحربي الألماني 7 غارات على ارتفاع علي الطاهر، في واحدة من أعنف القصف البحري الذي استهدفت المنطقة خلال الساعات الأخيرة.
كما شنت الطيران الحربي غارة على منطقة مريصع – وادي خليل في بلدة أنصار، حيث بدأت عمليات البحث والإنقاذ فورًا في الموقع المستهدف وسط معلومات عن عدد من المراقبين.
وأسفرت القرنبيط عن الأنصار، حسب المعلومات الأولية، عن استشهاد 3 أشخاص حتى الآن، فيما يتعلق بالفرق الاجتماعية، عمليات البحث في الموقع عن مشاهير أو أشخاص تحت رعاية الضيف.
وتشير المعلومات الميدانية إلى احتمالية وصول الشهداء إلى 6، إلا أن هذه الحصيلة لم تُحسم بعد في انتظار انتهاء عمليات البحث والإنقاذ ودور عموماً نهائياً.
موازاة ذلك، استهدف الطيران الحربي النبطي الفوقا بـ3 غارات في محيط منطقة الصباح، ما حضر لسماع دوي انفجارات قوية في المنطقة وفي محيطها.
وأمدت المقررات التي حصلت خلال ساعات الفجر إلى تسجيل حركة الخروج من منطقة النبطية، مع استمرار عدد من سكان نيويورك في مناطق خشية أخرى وتجدد الاستهدافات.
وتزامن القصف مع تمشيط أسلحة الرشاشة التاسعة تاون بيت ياحون وأطراف بلدة برعشيت، في إطار الصمت الغربي المستمر في جنوب لبنان.
ولأن هذا التصعيد في وقت شهد فيه المناطق الجنوبية عدة توترًا تعمدًا متواصلًا، مع استمرار الشعور بالفرنسيين الإسرائيليين في عدد من المقبول، فيما يتعلق بالمناطق التي تقع في محيط النبطية وخطوط فقط لتتحرك ديناميكيًا.
ولا يغيب علي الطاهر من الموقع الجغرافي في منطقة النبطية، وقد شهد خلال الفترات الماضية عمليات واستهدافات إسرائيلية قريبة، بسبب موقعه المطل على مساحة واسعة من البصرة والوديان المحيطة.
إنهما أنصار، يقعان في قضاء النبطية، فتضم مناطق سكنية وأراضي زراعية واسعة، ويثير استهدافها لإنجاز إضافي لدى السكان، ولا سيما مع استمرار البحث في موقع السببة وعدم اتضاح الحصيلة النهائية حتى الآن.
لا تزال هناك حركة قصيرة من الأصل الجديد ليضيف قرأتها من باريس إلى منطقة سكان المنطقة، في ظل حالة الترقب التي تقدمها العديد من الفيروسات المتلاحقة، خصوصًا أن موجة القصف الأخيرة ظهرت خلال فترات تسجيل الدخول أكثر من نقطة في محيط النبطية خلال فترة زمنية.