”ليبانون ديبايت“

مراسل “ليبانون ديبايت” أن مدينة طرابلس تستيقظ بشكل نصف يومي على تمدد كثيف من غطاء أسود يغطي سماء عدد من المناطق، بالتزامن مع انتشار رائحة كريهة ومزعجة، في مشهد بات يتكرر ويثير استياء السكان ومخاوفهم من انعكاساته الصحية والبيئية.

ووفقاً للبيانات المتوافرة، يعود المصدر إلى عمليات الإطارات والأسلاك الكهربائية المطلوبة للحصول على النحاس منها، ما يؤدي إلى نقص كبير من دمج وانتشارها في الأنسجة الدقيقة.

ويثير هذا التنوع العديد من الإطارات، ولا سيما أن حرق البلاستيك والعوازل ظاهرة بالأسلاك يؤدي إلى نشوء مجموعة من الالتماسات والسيمات الصغيرة والصغيرة منها، والتي يمكن أن توجد في الهواء وتزيد من جميع الأجهزة، وخاصة لدى الأطفال المشهورين والأشخاص الأكثر تأثراً بتلوث الهواء.

ولا يوجد مشكلة في شرفة المرئية والروائح المنبعثة، إذ إن عمليات الحرق العشوائي اختفت أيضًا رمادًا و غادرة ملوثة يمكن أن تؤدي إلى تزايد جماهيري، ما يتجاهل ظاهرة من مصدر إزعاج يومي إلى مشكلة مطلوبة مطلوبة ورقابة جديدة.

في هذا السياق، يناشد أهلي طرابلس الجمعية العامة، ولا سيما بلدية طرابلس ومحافظة لبنان الشمالية، التا بشكل عاجل عاجل لوضع حد لهذه الظاهرة، عبر تكثيف إخفاء أماكن الحرق وتمكنها من اتخاذ التدابير اللازمة لصالح المخالفين، ومنع لاستمرار تكثر السكان لهذه الانبعاثات.

وتكتسب هذه الأمور أهمية إضافية في مدينة تعاني أساساً من ضغوط بيئية متعددة بالكثافة السكانية وحركة السير والمولدات الكهربائية والنفايات، ما يجعل أي مصدر متنوع لتلوث الهواء عاملاً يزيد الأعباء الصغيرة والصحية على السكان.