نفت وزارة الصحة العامة صحة الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعات تطبيق “واتساب” وهناك حاجة للتبرع بالدم في مستشفيات النبطية، بالإضافة إلى أن الدعوات المتداولة لم تسيطر عليها.

بعد انتهاء الوزارة، في بيانها، أنها تتولى مهامها وما زالت تشهد التعاون مع الفرقة الهولندية وبنوك الدم والمستشفيات، وتتابع بشكل مستمر ما تحتاجه في ظل ما تشهده المنطقة.

اطلب أن أي حاجة طارئة للطلب أو أي مستجدات مرتبطة بالاستجابة الصحية سيتم الإعلان عنها حصريا عبر القنوات الرسمية التابعة للوزارة.

وقد هدفت إلى نشر المعلومات أو دعوات غير صادرة عن الفئات الرسمية، تفاديًا لحداثة أي إرباك في عمل المستشفيات وبنوك الدم والفرق الاجتماعية بالاستجابة للحالات الناشئة.

وحددت وزارة الصحة بالتزامن مع تصعيدي العسكري واسعة النطاق شهدته محافظة النبطية منذ ساعات الفجر، وأسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في أكثر من منطقة.

قامت الوزارة بالعثور على أهداف أخرى للصارة الإسرائيلية على أنصارها بالكامل 7 شهداء، من بينهم 3 أطفال وامرأتان، وبعد ذلك بدأت غارة استهدفت دير الزهراني، وحققت المعلومات بادئ ذي بدء، عن سقوط شهداء وعدد من الجرحى.

ومع ذلك، فقد توصلت إلى نتيجة الأخبار والجرحى، وتوصلت إلى مجموعات التواصل التي طالبت بالتشاور مع مستشفيات المنطقة للتبرع بالدم، قبل أن تدخل وزارة الصحة لإصدار أي أمر رسمي من هذا النوع.

وتوصلنا إلى الاجتماع للحصول على أهمية خاصة ورسمية من خلال الحالات، إذ يمكن للدعوات الطارئة غير المنسقة للتبرع بالدم أن نتمكن من الاستعانة بالمحامين وإرباك في مستشفيات وبنوك الدم، في الوقت الذي نحتاج فيه إلى الحصول على عينات من تنسيق الاحتياجات حسب المتطلبات والكميات المطلوبة.

وأكدت الوزارة، في هذا السياق، أنها تتابع الوضع ميدانياً بالتنسيق مع الفئات الصحية والإسعافية الاجتماعية، على أن تعلن بنفسها أي حاجة للتبرع بالدم في حالة قررت تأكيد ذلك.