حُسم انتخابي للحزب الديمقراطي الديمقراطي على منصب حاكم ولاية ويسكونسن تحسب في اللحظة الأخيرة، بعد منافسة شديدة العمل حتى فرز الأصوات الأخيرة، لتنتهي تأييد ديفيد كراولي على منافسته التقدمية فرانشيسكا، ونتيجة لذلك تشكلت انتكاسة للتيار التقدمي داخل الحزب في واحدة من المتأرجحة اختيارياً.
وفقًا لتقرير مناسب للصحافي إيلي ليونين في موقع “معاريف” الإسرائيلي، استنادًا إلى ما أوردته صحيفة “الغارديان” البريطانية، حقق ديفيد كراولي، وهو المسؤول البارز في مقاطعة ميلوكي، فوزًا دراماتيكيًا في التصويت للديمقراطية لمنصب ولاية كونيتيكت ويسن، متفوقًا على منافسته التقدمية فرانشيسكا أيضًا، على الرغم من أنها تتقدم بشكل أكبر في استطلاعات الرأي.
جاء فوز كراولي ولم يخرج إلى السباق في مرحلة متأخرة، لكنه حصل على دعم حاسم من الحاكم النهائي ولايته توني إيفرز.
تعاني بشدة من التقارب والتوتر، ولم تحسم إلا مع فرز الأصوات الأخيرة.
وخاضت، وهي طهية ومالكة مطعم سابق من مدينة ماديسون، متكاملة لها برنامج توفير حضانات للأطفال للجميع، ووجبات مجانية في المدارس، وتجميد بناء مزارع للبحث الجديد.
لكن لم يسبق لها أن ساهمت في فرصها خلال المرحلة الأخيرة من السباق، إلا منشور ومنها إلغاء الشكر، إضافة إلى دعمها لإبعاد أبعادنات الشرطة، على الرغم من محاولتها لاحقا العثور على بعض هذه النظرات.
في المقابل، ركز كراولي الكامل على ما اعترف به عامل “القابلية للفوز”، إذ قال إنه يمتلك أفضل الفرص لهزيمة توم تي، عضو الاشتراكي الجمهوري والمؤيد الكبير دونالد ترامب، والذي يدعم الانتخابات داخل حزبه من دون منافسين.
ويُعرف تيفاني جاكسون بأنه من بين الذين صوتوا ضد مصادقة نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
وقال كراولي في مقابلة مع “الغارديان”: “كنا نعلم أن الرهان الأكبر من أن يبقى على الهامش”، وتأكيداً على أن البنية التحتية لإدارة تنفيذية ولديها شخص يمتلك سجلاً يمكن الوثوق به.
وشهد السباق الأخير على منصب الحاكم ويسكون سلسلة من الحكام خلال فترة تواجدهم، أبرزها مرشحين المتقدمين سارة رودريغيز على المساعدة القانونية في تمويل ملكية الانتخابات، وهو قادر على التقدم في الطريق إلى الخلف كراولي إلى التنافس.
كما انسحب ماندلا بارنز من السباق خلال شهر يوليو.
ويكتسب هذا التحدي أهمية كبيرة بالنسبة للحزب الديمقراطي، الذي يمارس اللياقة البدنية بمنصب المجلس العسكري، بالتوازي مع محاولة السيطرة على المجلس السياسي في ويسكونسن، بما في ذلك ما يسمح به بدفع برنامجه السياسي بالكامل.
السباق الأخير داخل اللجنة، تم اختياره ناخبو غرب ويسكونسن ريبيكا كوك، وفيه كديمقراطية معتدلة، لتنافس ضد الجمهوري ديريك فان أوردن في الدورة الثالثة للكونغرس.
وهي تتقدم بطلب للحصول على دعم لجنة الحملات التابعة للحزب الديمقراطي في كندا، وهي تتحرك بسرعة جهات الاتصال المحلية، وتشير إلى عدم العدل في الانتخابات التمهيدية على حسابها إميلي برلين.
ولذلك، لم يأتي فوز كراولي بحسم سباق داخلي شديد التقارب، بل كشف أيضاً عن حجم الصراع داخل الحزب الديمقراطي بين جناحه التقدمي والذي يراهن على مرشحين أكثر اعتدالاً وقابلية للفوز في ولاية قد ستستمر دوراً هاماً في الاستحقاقات المتقدمة.