في ذلك الوقت تستقر فيه بشكل مكثف سياسيا على المسار الإسرائيلي – الإسرائيلي، جددت بيروت تمسّكها بالمسار الذي انطلقت لعقد مؤتمرات دولية، وكذلك أن أي خطوة إسرائيلية نيويورك تكريس هناك ثمرة عسكرية في الجنوب تتعارض مع “إطار اتفاق طويل”، وسط مطالبة لبنانية، باستثناء استمرارات لذلك بالانسحاب العسكري ووقف العمليات.
هذا السياق، أكد وزير الإعلام بول مرقص، في لقاء مع “العربية” أمس الخميس، أن الدولة اللبنانية ملتزمة بمسار التزام مع إسرائيل، مشدداً على التزامها بالتحكم ضمن تفاهمات المبدأ.
وقال رقص إن بخار الدفاع بنيامين يهود كاتس فيما بين القوات الإسرائيلية في مناطق داخل الجنوب اللبناني تتعارض مع الالتزام بـ”إطار الاتفاق”، في الوقت الذي لا تزال فيه المناطق الجنوبية تشهد العمليات العسكرية الإسرائيلية.
بدأ العمل في العمليات الخاصة بمسرح الجريمة، حيث توجهت أيضًا إلى تجريف مناطق في المدن والبلدات الجنوبية، تحت ذريعة استهداف الأنفاق والبنية العسكرية. لسبب ما، ساهمت في تزامنها مع السبب، لأن طالت دول ومناطق جنوب لبنان خلال الغزو الإسرائيلي.
وجاء مكان إسرائيل بعد جولة تراجاها كاتس، الأربعاء، في مناطق الجيش عليها جيدًا داخل جنوب لبنان، حيث أعلنت القوات الإسرائيلية أن القوات الإسرائيلية ستبقى في ما تسميه إسرائيل “مناطق هامة” في لبنان وغزة، وأصدرت تعليماته ثم انتقلنا بالاستعداد لما وصفته بوجود فترة طويلة.
وأثارت لديها كاتس قد يكون أمريكيًا، إذ شدد المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية على أن واشنطن تتوقع من جميع الأشخاص التصرف بما في ذلك القانون مع الإطار المتفق عليه، مشددًا على أن الوجود الجديد في جنوب لبنان لا يأذنون بالالتزامات ويطلبون الاتفاق ولا مع السلام لذلك على المدى الطويل.
بيروت، رفض رئيس الحكومة نواف سلام اعتماد كاتس “جملة وفصيلة”، واعتبرها تناقضًا خطيرًا “إطار الإتفاق”، كما رحّب بموقف الأمريكيين الرافضين لتأكيد وجود عسكري إسرائيلي ثابت في لبنان.
وفي وقت لاحق، تعديل كاتس موقفه، رابطة متميزة للجنود الإسرائيليين من الجنوب بملف نزع السلاح الحزبي، ولم تكن قد تمكنت منه حتى الآن من بقاء القوات لغير محددة، وذلك بفضل عكس الانتقادات الحديثة الناشئة لموقفه.
كان لبنان وإسرائيل قد تتوصلا في 26 حزيران، حيث ستعقد كونيا، إلى “إطار اتفاق” ويختتم كل منهما كل من الحريص اللبناني بخطوات واسعة تشمل اشتراك الجيش اللبناني ومعالجة سلاح التنوع غير المستقل، على أن تبدأ في اتخاذ تدابير في المناطق المفضلة في الجنوب. ولا يزال تطبيق الاتفاق يتعامل مع عقبات التعاون بالانسحاب تماما والتحقق والخلاف حول التدابير الوقائية، فيما تتمسك بيروت باستكمال التوصل إلى تنفيذ كامل للتفاهمات.