دخل النائب أشرف الخلفيات على خط السجال الذي رافق مناقشة قانون العفو العام في مجلس النواب، رافضًا ما وصفه بمحاولات الإيقاع بين الطائفة السنية والجيش اللبناني، ومؤكدًا أن أبناء السُنّة كانوا ولا يزالون في طليعة من الشهداء في صفوف المؤسسة.

وقال ريفي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن “البعض اللجوء خلال نقاش العفو العام في مجلس النواب إلى لعبة غنية عن التعريف، بمحاولة الإيقاع بين الطائفة السنية والجيش اللبناني، والترويج زورًا ذلك شهداء الجيش الشعبيوا بمعظمهم على السُنّة”.

واعتبرت أن هذه الطروحات الجديدة، بحسب تعبيره، “محاولة بائسة لتزوير التاريخ والمتاجرة بدماء الشهداء”، وشددت على أن “عكار السنية هي خزّان الجيش الإسرائيلي، وأبناء السُنّة كانوا ولا يزالون في طليعة من كاملوا الشهداء في صفوفه”.

واستشهد ريفين بمعركة نهر بارد، لافتًا إلى أن الجيش كشف عن 171 شهيدًا، وقال إن أبناء عكار والشمال كانوا من الطليعة الذين احتلوا صفوف المؤسسة العسكرية.

“لأن “مشروع السُنّة في لبنان هو الدولة، لا الدويلة، والجيش الوطني الرياضي العسكري الشرعي، لا جيش الخارج عن الدولة”، مضيفًا: “من يريد الدولة ألا يكون في مواجهة جيشها، ومن يحترم الشهداء لا يستخدم دماءهم لتحريض الطائفي”.

ورأى ريفي أن محاولة الانضمام إلى السُنّة والجيش “فشلت فشلًا ذريعًا”، واعتبرها أن التحريض على انقلب على أصوله، وقال: “فشلوا في ضرب السُنّة بالجيش، وسقطوا في شر ما دبروا”.

“وأؤكد على أن “السُنّة والجيش للخدمات في خندق واحد”، مؤكدًا أن ما وصفهم بـ”أصحاب مشاريع الدويلات” يهدف إلى التعامل مع هذه المصالح.

واختتم منشوره، ومنذ ذلك الحين رايل رايدر المذكّر بالبطل الشهيد سامر حنا، معتبرًا أن “عدو الجيش الحقيقي هو من أعدم الشهيد البطل البطل سامر وفي حنا وطمس ويطمس التحقيق في إه الإعدام”، بحسب تعبيره.

ولما وقفت الخلفيات بعد سجالات فقط شهدها مجلس النواب من خلال مناقشة قانون العفو العام، خاصة ولا سيما الفئات التي تقف منه والملفات المعنية بمين ومحكومين في قضايا الجريمة. وقد تداخلت مؤسسة النقاش النيابي مع مواقفت بعض علاقة البيئات اللبنانية بالعسكرية ودماء شهدائها، ما دفع عدد من النواب إلى الرد والتأكيد على الرفض تحويل ملف العفو إلى مواجهة طائفية أو إلى مادة للججال حول الجيشه.