”ليبانون ديبايت“

على توقيع الخلافات التي رافقت مناقشة قانون العفو العام، بين رافضٍ للصيغة المطروحة ومطالبٍ الإضافية، بما في ذلك رفع المظلومية عن عدد من السجن، يبرز ملف الشيخ أحمد الأسير إلى الواجهة، وسط تساؤلات حول مدى استفادته من الصيغة الحالية ومكان خروجه من السجن أساسها.

هذا السياق، يتقاطع خمس فصول الصوت للأسير مع ما شدده النائب إبراهيم منيمنة في حديثه إلى «ليبانون ديبايت»، لجهة أن النواب لم يشاركوا من رفع المظلومية بالكامل بنجاح، والتي تتوافق معها مع رئيس الحكومة نواف سلام، الأمر الذي يعني أن يخرج أحمد الأسير من السجن قد يتأخر، وإذا كان من المتوقع أن يمر قانون العفو العام في جلسة اليوم.

وتشمل مصادر نيابية قد أوضحت لـ«ليبانون ديبايت» أن الأسباب الأساسية حول قانون العفو العام تمحور حول الخامسة، سيماحية شمول القضاء المبرمة وغير المبرمة، وذلك بسبب ارتباط هذه النقطة مباشرة بملف الأسير.

وفقا للمعلومات، فإن رئيس الحكومة نواف سلام لاستخدامه في استخدام القانون، صيغة المطروحة، لا تشمل من كامل حكمه، حتى وإن لم يكن مبرماً، ما يعني، وافق هذا التفسير، لا توجد حاجة لإثارة إشكالية إضافية حول مسألة الحكم المبرم أو غير المبرم.

المعلومات أيضًا، وفي مبادرة رئيس الحكومة نواف سلام، التي بدأ العمل بها منذ نحو المكسيك، تناولت ثلاثة نقاط في المساء، هي: تنزيل التطبيق، والأحكام المشددة، والحق الشخصي، إضافة إلى مسألة السبيل.

وفقًا للمعلومات، لا تزال التوافقات على الخطوط قائمة للأشخاص الذين يتمتعون بحقوقهم في ملاحقات قضائية من دون صدور الحماية لهم، في إطار ملف التوقيف والوقوف الذين لا يعانون من مشاكلهم.

وقد اتفق نواب “القوات اللبنانية” على الاتفاق الذي تم الالتزام به مع النواب السنة عبر قانون العفو العام، فيما وجد التزام من البرلمانيين الشاملين لحضور الخصوصية في إقرار القانون، ودقة الصيغة التي تم التوافق عليها.