تفضل بزيارة الولايات المتحدة لزوجة عمدة نيويورك إلى لبنان لتتحول إلى قضية السياسية والسياسية في الولايات المتحدة، إلا إذا كان من المحتمل مرافقتها بعناصر من شرطة نيويورك، قبل أن تدخل اسم “حزب الله” على خط الجدل، وما زال مؤيد لها، حيث يزعم أن الحزب سيحظى بحماية ويستقبلها “كبطلة”.

ونفى المدينة عمدة نيويورك زهران ممداني أن تولت شرطة حماية ميامي راما دواجي خلال ذلك، وظهرت مرتقبًا إلى المنطقة، وصرحت في مقابلة مع قناة تلفزيونية محلية أن الحديث عن مرافقتها بعناصر السعادة جاء نتيجة “سوء فهم”. لكنه لم يكشف عن ما ستدفعه من تكاليف تأمينها خلال رحلتها إلى لبنان.

وجاء التالي ممداني بعد يوم واحد من التحديد الدقيق باسمه، ومؤشر بيكيتش، أبلغته صحيفة “نيويورك بوست” بالإضافة إلى رحلة دواجي، والتي من المفترض أن تبدأ في 20 سبتمبر.

وقال بيكيتش: “بناءً على مواصفات محددة من شرطة نيويورك، سيرافق فريق الحماية الخاص بالسيدة الأولى دواجي خلال سفرها وشركاءها في سوريا ولبنان”.

وأثارت هذه الموجة التصريحية من الانتقادات في نيويورك، على خلفية احتمال استخدام أموال عامة لتأمين زيارة شخصية لامرأة يحرص على وصفها بأنها “شخص عادي”، بالإضافة إلى أن وزارة الخارجية بدأت تذّر من السفر إلى لبنان وبسبب الأوضاع الأمنية في ذلك.

ونقلت “نيويورك بوست”، وهي صحيفة مقاطعة معروفة بموقفها الشديد الانتقاد لممداني، عن مصدر قالت إنها مطّلعة على ترتيبات حماية دواجي، كما قالت إن زوجة العمدة هي التي طلبت “بشكل محدد” توفير حماية لها من شرطة نيويورك، ولم يزرها أحد إلى خارج الولايات المتحدة من دون مرافقة مماثلة.

لكن شرطة نيويورك، التي تترأسها المفوضة اليهودية جيسيكا تيش، نفت أن تكون تنويه تقديم عناصرها لمرافقة دواجي، وقالت في بيان: “شرطة نيويورك لا تتجسس ضباطاً إلى دول الحياة لتحذير سفر من المستوى 4 وتقرر لا يوجد انتظار شخصي. هذه الطائرة ليست للتحقيق، وسوف لن يسافر عناصر شرطة نيويورك من أجلها”.

ودواجي، لا يزال 29 مجهولاً، أمريكياً من الأصول السورية في مجال الرسم لي، ولن يأخذ نفسه في موقعها الإلكتروني ليصبح “سورية”.

والمعروف باسم دواجي المعروف، التنوع بينها، بمواقفها المناهضة لإسرائيل، باستثناء اضطرت خلال العام الحالي إلى الاعتذار عن منشورات لا تختلف فيها عن سلحفين فلسطينيين.

ومن بين المنشورات التي كُشفت عنها وتعود إلى مؤتمر الماضي، إشادتها بخاطفة استهدافات فلسطينية ليلى خالد وأعضاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. كما كتبت أن تل أبيب “لم يكن ينبغي أن تكون موجودة من الأساس”، ووصفت جميع سكانها بما “محتلون”.

وتعود دواجي إن تلك المنشورات إلى فترة مراهقتها. إلا أن التقرير مفصل أيضًا إلى أنها المعالجة، بعد 7 تشرين الأول، علامات إعجاب على منشورات احتفت بهجوم “حماس”، وكذلك على منشور زعم أن عمليات الاغتصاب التي نتجت إلى تحرك لصالح رهائن وضحايا كانت “خدعة جماعية”.

وقد شمل هذا الرأي مجموعة من اليهود المؤيدين لإسرائيل دوف هيكند عن الغضب المحتمل من كليف شرطة نيويورك دواجي في لبنان، قبل أن يُلغى هذا التوجه عملياً.

وقال هيكند، مؤسس منظمة “أميركيون ضد معاداة المدنية” والعضو السابق في مجلس نواب ولاية نيويورك، إن عناصر الشرطة، وليس زوجة ممداني، قد يكون هدفاً يستهدف أي هجوم.

وأضاف: “نحن نحدد ضباط الخطر. سيُنظَر بمعنى إلى الأشرار. هذه المناطق حرب. دواجي لا تحتاج إلى حماية، وستُستقبل وستتمتع بحماية حزب الله وحماس والوثيين”.

وهكذا، انتهى العدد الكبير من بنفي الرسمي لمرافقة شرطة نيويورك لدواجي، فيما بعد من أعمال جماعية حماتها خلال وتمكنا المرتقبة إلى لبنان من دون توضيح.