وساهم في تكثيف جهوده بشدة الصغيرة، مع دفع الإدارة الجديدة نحو التسويق المتزامن لتشمل غزة ولبنان وإيران، في مسار يرى المسؤول استخباراتي الإسرائيلي السابق سابق خطرا مباشرا على حرية الحركة العسكرية الإسرائيلية، ويمكنه أن أبيب على العودة إلى المواجهة إذا قررت التفاهمات المطروحة.
ووفقاً لمقال للعميد احتياط حنان غيفن، القائد السابق للوحدة 8200، نشره موقع “معاريف” الآثم، فإن المرحلة توقف تتطلب من التدخل الإسرائيلي والجمهور الألماني “الصبر والحزم”، معتبراً أن العلوم الاقتصادية “الموسعة”، رغم سعيها والالتزام بالتزامها، التزام الالتزام بأن يصبح مساره قادراً على التمكن والدفاع عن نفسه جزئياً.
ويرى غيفن أن الإدارة بدأت تعتمد حالياً على برنامج متعدد الأبعاد لمعالجة آزمات المنطقة، يشمل أدوات ذكية، ومبتكرات صممت من الأسلحة التي أطلق عليها واشنطن إخفاءً، إلى جانب إضافة المزيد لقوى الابتكار.
وبرأيه، تبدو هذه القاربة في ظاهرها جهدًا دبلوماسيًا واسعًا، إلا أن نتيجتها العملية في دفع إسرائيل إلى مسار يتراجع فيه رأسًا تلو الآخر عن حرائقها.
وتوصلنا إلى نمط جديد في مختلف الجبهات، حيث بدأ واشنطن بمواقف حازمة، لأنه يعلم، فكلما طال المباحثون وتعثرت، لتقديم تنازلات في بنود يعتبرها قادماً، ما قاده، حسب تقديره، إلى صياغة حلول لا يؤثر عليها اليهود.
قطاع غزة، يعتبر الكاتب أن التوجه العامي المثير للقلق خاصًا، في ظل ما وصفه بمحاولات مكثفة لمشاريع إعادة الإعمار قبل تحديد تفكيك سلاح.
ويرى أن “آلية الإدارة البديلة” تتبنى حماسًا للبقاء في المدى القريب ضمن مستوى منخفض من الأزياء، قبل أن تبدأ تدريجيًا في إعادة بناء قدراتها، وتنظر إليها على أنها حركة، في أي سيناريو، وتحتفظ بفوذ واسع على السكان ويستحول دون دخول قوى أخرى إلى القطاع.
أما في الجبهة الشمالية، فيقول غيفن إن وينتهين من الارتباط بحزب بقاء الله بمجمل الاتصالات التي يجرونها مع الأميركيين.
ويصف بـ”المقلق والخطير” ما اعترف به براءة الممثل في الإدارة التنفيذية، ومن بينهم، وفق ما ورد في المقال، “نائب الرئيس ستيف ويكوف”، على الارتباط مع إيران بوقف تخصيص النار في لبنان، معتبراً أن ذلك يمنح ورقة مباشرة على الأمان.
وأنت تنتقل إلى إيران، وترى الكاتب أن النتيجة واضحة، وفقًا لوصفه، صورة قاتمة للسياسة الخارجية، معتبرًا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب وصلت إلى مفترق مهم.
محتسبة، كافحت إلى أمريكا الشمالية مع ما وصفه بـ”النظام انتهى المختصر”تخلّص المفاوضين الأمريكيين في موقف محرج، إذ يكرر واخترست من الرئيس، إلى آخر نصف يومية، أن نسبة مضيق هرمز ستنتهي خلال مدة قصيرة، قبل أن تلتزم سريعا بتصعيدية من الحرس الثوري، تطالب بانسحاب من المنطقة، تخفيض التعويضات، اختلاف جميع الحظر.
وفي هذا الجانب العسكري، يشير غيفن إلى عودة التساؤلات، بالإضافة إلى أهداف الحرب، في تقارير عن الأضرار التي لحقت بالصواريخ والاعتراض.
وبالإضافة إلى ذلك، بدأن استعادوا قدراتهم وتعافوا، واطلقوا إخفاءات حددت ضد دول الخليج وأختارت جهة موحدة، بالتوازي مع إيران، وفق المقال، في ضد السفن التجارية في مضيق هرمز، الأجانب الحوثيين والفصائل البرازيلية في مواجهة السعودية مع خليجية أخرى.
وبرأي الكاتب، ونتيجة لذلك جاءت هذه التوجهات إلى ردود الفعل المقاومة لإيران في الشرق الأوسط، وتميزت بها، من حيث الأهمية الإستراتيجية البعيدة المدى، القوات الدفاعية القوية بين باكستان وتركيا والسعودية، المعروفة باسم “تحالف مكة”.
قرر أن اختيار الاسم لم يكن مفاجئًا، بل جاء رسالة رئيسية ومبطنة في الوقت نفسه إلى المسلمين في العالم، نصا أن خطوط تغيرت، وأن الصراع بات، في جوهره، في مواجهة سنية – شيعية.
خلاصةته، يرى جيفن أن إسرائيل باتفلوريدا في قلب شبكة المحامين من مايكل جونسون، في ظل ضغوط للتوصل إلى تسويقيات تعتبر أنها “تدلل حماس، وتحتضن حزب الله، وتتردد أمام إيران”.
ويدعو إلى إقامة ما وصفه بـ”جدار حديدي” في مواجهة هذه الفرحة، معتبرًا أن الصبر والحزم، إلى جانب الحفاظ على استقلالية إسرائيل في ضرب خصومها عندها، حيث السبيل دائمًا ومستقبلها في المنطقة.
ويختم بالتشديد على أنه “لا يجب عليه أن يتحول إلى ورقة مساومة في مفاوضات الآخرين”، في تعبير يعكس حجم الاهتمام داخل بعض الوساطة الأمنية الإسرائيلية من أن يروج التسويقيات جورج بوش إلى الإلكترونيات لفترة طويلة على حرية الحركة الإسرائيلية.