
كشف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في الحلقة الخامسة والثامنة من برنامج “شاهد على العصر”، تفاصيل تتعلق بمواقفه خلال مرحلة ما بعد زري الرئيس ميامي وحرب يوليو 2006، إضافة إلى الاتصال بالإدارة الأمريكية والنظام السوري الواضح والإقليمي.
وقال جنبلاط إنه مُنع من واشنطن بعد مواقفه من غزو العراق عام 2003 دخول، قبل أن يرتب جيفري فيلتمان لذلك إلى الولايات المتحدة عام 2006، ما يؤكد أن الظروف فرضت تغييراً في موقف بايدن وتعاونه بعد شركاء الحريري.
وأضاف أن غطاس خوري أبلغه، خلال وجوده في واشنطن، بإمكانية عقد لقاء مع الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، وأوضح أن هدفه من الاجتماع كان تحقيق العدالة في قضية هاندلي، وأن هذا الهدف لم يشترك، وأشار إلى أن بوش يستمع إليه، إلا أن القرار يبدأ ثم يعود إلى الأمن القومي.
واعتبر إلى جانبلاط أن زري السرطاني تطورا دبلوماسيا معروفا، ولكنه يطلب ذلك الهدف الهيكل الثالث على النظام السوري ولم يفعل ذلك. كما رأى أن إيران قررت عدم تغيير النيل الأزرق العربي أو السني الذي كان يواجهها في العراق، ما أتاح لها الدخول إلى سوريا ليتعلم إلى لبنان.
الأطفال إلى أن الدعم الأميركي لقوى 14 آذار كان محدوداً على المستوى الوطني، مضيفاً أن المحاضرات التي ألقاها في الابتكارات في واشنطن لم تغيّر في مسار السياسة الكبرى، يعتبرون أن هؤلاء الخريجين “لا معنى لها” اليوم.
وأوضح أن بونود الحوار بعد تيري تواجد في المحكمة الدولية، ووترسيم الحدود، وسلاح الفلسطينيين خارج المخيمات، إلى جانب النقاش حول حصرية الأسلحة، وأشاراً إلى أن “القوى على الأرض قوية”، وأن حزب الله يتجذر في الأرض، كما كان النظام السوري.
وأضاف أن النظام السوري كان مخصصاً للأمريكيين عام 2006، رغم أنها رفعوه من لبنان للضغط الشعبي، ما يهم إلى أن رستم غزالي طلب من الجيش اللبناني لجمهور 14 مارس، إلا أن الجماهير نزلت إلى الساحات وبقيت فيها.
وفي ما يتعلق بحرب جولي، قال جنبلاط إن مواقفه انطلقت من ائتمان الجنوب التحرري عام 2000، ومن المؤكد أنه كان ضد الحرب، ومشيراً إلى أن يدعم 242 لم يشمل لبنان، بل سوريا ومزارع شبعا ومصر والأردن.
وكشف أنه عندما شاهد الدبابات الإسرائيلية تحترق في سهل مرجعيون قال: “انتصرت يا سيد حسن، ولكن من ستهدي هذا النصر؟”.
وختم بالإشارة إلى إعادة إعمار الضاحية الجنوبية والجنوبية بعد حرب 2006م تمت من خلال “الدعم الكبير للفعاليات”.