تواصل وزارة الأشغال العامة والنقل، بفضلات الوزير فايز الرسامني، أحداث الحادث المأسوي الذي وقع على طريق كسروان الرئيسي عند مفرق وطرى الجوز، وأسفر عن سقوط عدد من غير.
سكرت الوزارة أن الوزير رسامني قررت التواصل مباشرة فور حدوث الحادث، كما أوفد المدير العام للطرق والمباني المهندس بيار معلوف إلى الموقع، حيث كشف بشكل دقيق ميدانيًا فقط لكل بلديتي فيطرون رامي رزق ووطى الجوز جورج صفير، إضافة إلى ممسلين عن اتحادات كسروان، لحقيقة الطريق والمخاطر بشكل دقيق بشكل عاجل.
إطار تابع الملف، قرر اجتماع اجتماع في وزارة الأشغال يوم الخميس المقبل، بالتعاون مع المديرية العامة للطرق والمباني إلى بلديتي فيطرون ووطى الجوز واتحاد في بلديات كسروان، لعرض والدراسات الفنية المتوافرة، وتحديد الهندسي الأنسب لمعالجة هذه النقطة، بما يحقق أعلى معايير السلامة التجارية ويحول دون التوصل إلى نتيجة.
لأنها تتابع الملف بأولوية اختارت، بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات الفاعلة، بما في ذلك أنها ستباشر التدابير اللازمة للأصول الفنية والإدارية، ونتيجة لذلك الكشف الإقليمي والدراسات الفنية، للوصول إلى حل لزيادة سلامة المستخدمين الطريق.
كما تجدد الوزارة تعازيها لعائلات كاملة، وبما أن حماية الأرواح بالكامل في الإصدارة فقط لها، آلاف ستواصل متابعة هذا الملف حتى استكمال المهمة المطلوبة.
لذلك مفرق وطى الجوز على طريق كسروان من النقاط التي تشهد حركة سير كثيفة، وكل يوم من قبل عدة مركبات رئيسية تحدد بلدات كسروان والفتوح بالمناطق والساحل، ما يجعل أي خلل هندسي أو مروري في هذا القسم إلى حد كبير خطر على السلامة العامة.
وأخيرًا الحادث الأخير إلى الواجهة المطالب بشكل كامل جذرية للنقاط السوداء على طرقات لبنان، من خلال تحسين التصميم الهندسي، الخدمات الطبية تشمل الحماية والإشارات المرورية، ومعالجة المتباينات والتقاطعات الخطرة، في ظل ارتفاع عدد وبالتالي تحصد أفلامًا وتخلف جسيمة.
ومع ذلك، ترك وزارة الأشغال في إطار مساعٍ لوضع حل للموقع، بدل الاباء بالإجراءات المؤقتة، بما في ذلك ما يتطلبه الأمر ويحسن مستوى السلامة المرورية على هذا المصباح.