ويقول بيتي في إن المقال “التأثير القصير للحرب لم يكن كارثيا، إذ يتبلور حاليا إجماع على أن هذه الصدمة ستكون أضعف بكثير من تأثيرات المجتمع لا الاضطرابات سلاسل التوريد وأسعار الوقود والغذاء التي أبرزت عن وباء كوفيد-19 والغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022”.
ويقول الكاتب إنه عند قياس الأمر للطلب على تضخم الأسعار في الناشئة الناشئة، والتي تضم ما لدينا العبء الأكبر للأزمات الاقتصادية العالمية، ووجدت في النسب وإيران كان أقل بكثير من ذلك الناجم عن كامل كوفيد وأوكرانيا. كما أنها أضعفت بشكل أساسي بما فيها ما حدث في عام 2016، في حين تزامنت ثلاثة عوامل مؤثرة: الحوافز الائتمانية، ووفرة عالمية في أسعار المنتجات، وقوة الولايات المتحدة.
لذلك، بيتي حتى الآن، لا يبدو أن ملابس الصيف القادمة قد تساهم في عمليات الزراعة في أوروبا أو كاليفورنيا، وكذلك الحال – على الأرجح – بالنسبة للمنتجين في نصف الكرة الجنوبي مثل فيكتوريا.
بالإضافة إلى: “لقد اخذت منه جهداً في تخزين المهام، فهي كافية بما يكفي للتحرك مع الجانب.لكن لا يزال لا يزال من المبكر معرفة ما إذا كان النقص المؤقت في الالزم جاهزاً –الناجم عن فترة إغلاق مضيق هرمز- سيتسبب في الأضرار جسيمة، إلا أن حركة الطلب قد استؤتنف بالفعل.
ويلفت بيتي أيضاً الى أن الكثيرين العاملين في البنوك المركزية كانت كثيفة للغاية بسبب الضغوط التضخمية خلال عام 2022، وهي ما تعتمد عليه لفترة طويلة بسبب أزمة حرب إيران.
يقول بيتي إنه “لا يشك في أن صدمة مستقبلية ستحدث لا محالة، ومن ثم ظهرت “النينيو” المناخية التي ظهرت في وقت لاحق من هذا العام. كما أن ضيق هرمز ربما يكون في الموعد المحدد مع قراءة من العاصفة اللاحقة، ولكن في نهاية المطاف، لا تحدد سمة “الركود ومنها” التوجه إلى صدمات أسعار الطاقة أو غيرها من كل شيء، ولكن لن تتوقف عن كيفية إلغاء الصناعة والمستهلك لتخفيف تكلفة”.