نقل موقع Politico تقريرا عن معركة كبيرة بين أعضاء الاتحاد الأوروبي بين البورصات الوطنية والبنوك الاستثمارية الكبرى، مع نقاشات جديدة حول إصلاحات القوى.








وتقول البورصات الوطنية إنها تحاول الاستفادة من دورها في توجيه الأمور نحو الشركات، وفي الوقت نفسه ستساعد في تحسين الأجهزة التقنية. ومن المنتظر أن يكون رئيس الوزراء الماليزي الاتحاد الأوروبي في بروكسل الجدول الزمني للمفاوضات حول أعمال الإصلاحات، وهي إصلاحات تأمل البورصات التي تشمل طريقة تعديل على التعامل مع البنوك التجارية مع الأسهم خارج المنصات العامة.

ووفقا للتقرير، فإن بنوكا الكبرى مثل جولدمان ساكس وجي بي مورجان ترى أن النظر بالفوذ اليميني أكثر من إرادة تنظيمية تحتاج إلى حل، وهي تكثف ضغوطها لمنع البورصات من فرض إعادة قراءة التنسيقات إلى الوضوح المفتوح.

أنشئت هذه المعركة أثناء معاناة المدفوعات اليمنية داخل الاتحاد الأوروبي لإنشاء سوق مالية مالية بسيطة بالسوق، بما في ذلك أكبر 6 اقتصادات فيتكتل. وتقول البورصات إن البنوك، وبالتالي فإنهم من عمالقة وول ستريت العاملة في أوروبا، يتوجهون إلى الأشخاص الذين من المرجح أن يكونوا عبر منصاتها. صناديق البنوك فتقول إن البورصات تستغل حالة القلق الجيوسياسي لضرب الخدمة المالية المصرفية المتخصصة.

ويركز الخلاف على ما إذا لم يكن هناك ما يكفي من الأسهم المتاحة من “ضوء” السوق العام إلى نظام خاص آخر تابع للنوك، وتعرف تقنيا باسم “الداخلين النظاميين”، وتتطلب متطلبات مرنة أقل. لقد أصبح الاتحاد الأوروبي متخصصًا في مجال الإلكترونيات بعد إلكترونيكس المالية، وهي متخصصة في الباحثين إلى مديري الأموال والوسطاء الذين ينفذون الأنشطة الكبيرة بالملايين أو اليورو.

ولذلك قرر أن التعامل عبر هذه المنصات “المظلمة” نشأ من 10 في ما بين عامي 2022 و2025، في حين تبادلت حصة التداول عبر البورصات العامة من 39 في 26 في ما بعد فترة خاصة.

ويتحرك الناشطون عن هذا التوجه ويتجهون إلى القراءة من جديد إلى أوروبا، حيث ترى البورصات أنها تتطور إلى الضعف العام. والتي أصبحت سياسية سياسية واسعة النطاق من الشركات الأوروبية إلى المتحدة التي بحثت في العديد من الأسباب ورئيس مال أكبر.

ويخلص التقرير إلى أن البورصات ربطت بين الانقلابات الأوروبية وتوسع الألعاب داخل أنظمة البنوك الخاصة، في حين ترفض منافستها هذا النصر، معتبرين أن القلق ينقل الشركات حقيقية، لكن تشخيص المشكلة خاطئ