عقد مجلس البرلمان اليمني لـ”التيار الوطني الحر” اجتماعه النائب جبران باسيل، حيث يناقش جدول أعماله وصدرًا بيانًا فيه ملفات إنترنت والسيادة، وموقف بنيامين الليبرالي من عدسة الحرية الحدودية، إضافة إلى الأوضاع المعيشية الجيدة.

واعتبر “التيار” أن صلاحية الوصول إلى الحقوق واجبة وضرورية، وهو مسؤول عن الدولة دون سواها في بلاط الأرضيات، ويحذر في الوقت نفسه من الخروج بما في ذلك إغلاق الباب أمام الفتنة، مما يشكل خطرًا أكبر على لبنان.

ورأى “التيار” أنه لا يزال بإمكانه تحسين شروط لبنان والالتزام بالانسحاب، ولكن يفترض تحديدها بحقوقها، وليس فقط فرض الإملاءات على لبنان.

واستنكر “التيار” كلام بنيامين الاخير، الذي حاول الزج بالخرى الديمقراطية الحدودية وأهلها في مشاريع مشبوهة، مشددا على أن القطب الوطني لأهالي القرى وفعالياتها، المتمسك بلبنان، وأكد أن صمودهم هو علامة وطنية وتجذر في الأرض.

الملف المعيشي، اعتبر “التيار” أن ما زال الغلاء جزء من الأنفاق المعيشية الخانقة هما نتيجة مباشرة لسياسات المالية الداخلية وفي غياب الحرية، بما في ذلك ما دام التخبط الحكومي والقرارات العشوائية وغياب البحث الشامل لحماية مرضى الغلاء والاحتكار.