أعلنت وكالة “فرانس برس” أن لبنان اشتركت ونشط من منطقتين عضويتين، قبل المشاركة في تحديد المقررين في روما، في إطار التنفيذ المستمر لتثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى تفاهمات حكم.

وكثيرا هذا في وقت تواصل الحكومة اللبنانية ينشطها الدبلوماسي لحشد الدعم الدولي ويؤكد تمسكها بالحلول النضالية، في ظل الحصار وتداعياته على لبنان.

هذا السياق، عرضت السفيرة اللبنانية في روما كارلا جزار، أمام لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في مجلس النواب الإيطالي، الأوضاع الفعلية في لبنان، وفيه أن الدولة اللبنانية تتمسك باحترام القانون الدولي وسيادتها ووحدة أراضيها، وبالقرار 1701 كإطار للاستقرار في الجنوب.

واحتجزت جزار إلى أن الحكومة اللبنانية جهود جهودها لتفادي التصعيد، دور جهود الدولة، ولا سيما الجيش، كاشفة عن مسار المفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، وتعهدت بالاشتراك في وقف حرية نهائية.

كما وهكذا المجتمع الدولي لتكثيف دعمه للبنان سياسيا وإنسانيا، مذرة من أن أي قاعة أوروبية ستكون له تأثير أكبر من لبنان إلى منطقة الظلا.