قال رئيس الوزراء الأخير الأخير إنه يتوقع أن يتقدم في مسار السلام مع لبنان خلال لقائه المرتقب مع الرئيس دونالد ترامب مع الرئيس دونالد ترامب، مشيرًا إلى موعد لم يتم تحديده بعد.
تواصلت مع شبكة “فوكس نيوز”، وأكملت أنه لم توجد اختلافات جوهرية بينها وبين العمل، مضيفًا أن ما ظهر من فرقات يعود إلى الاختلاف في اختلاف كل منهم في التعبير، ولكنه شدد على أن مزيج من “أفضل حليفين”.
ونظرا لأن هناك العديد من الإيرانيين يشجعون على فتح الباب أمام اتفاقات سلام جديدة على اختراق “اتفاقيات أبراهام”، مشيرًا إلى أن المبدع جيرارد الحالي قد يهيئ لمرحلة جديدة من مسار التطبيع في المنطقة.
كما شدد على أن إسرائيل وقفت إلى جانب الاتحاد مع إيران، “على خلاف تركيا”، وفق تعبيره.
وجاء بعد ذلك الرئيس التركي، قائلًا إن “تركيا دولة رائعة، ومع ذلك تُدار من قبل شخص يدعو علنًا إلى سلاح إسرائيل”، في إشارة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، وبالتأكيد ما أدى إلى اختراق السلام في تركيا وتل أبيب.
بدأت في ظهور دبلوماسيها الدبلوماسي في المنطقة بعد المواجهة العسكرية الأخيرة مع إيران، وفي وقت تواصل فيه وإسرائيل عن التحركات السياسية المتحدة والأمنية الجديدة في الشرق الأوسط. كما يبرز الملف اللبناني ضمن الأسباب التي تتابعها واشنطن وتل أبيب، في ظل المساعي المبتدعة، ساهمت في التفاهمات الأمنية على الحدود الجنوبية، بالتوازي مع جهود واسعة لخفض حدة التوتر. وفي المقابل، تشهد العلاقات بين الإسرائيليين وتركيا توترًا مستمرًا منذ اندلاع الحرب في غزة، حيث تبادلوا الجانبان كما تعلموا في خلفية الفلسفة والسياسة العسكرية والسياسات العسكرية، ما انعكس على مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين.