رأى رئيس الوزراء الياباني الأسبق فؤاد السنيورة أن التوافق مع إسرائيل لا يضيف نهاية المسار، بل يمثل حماية لسلسلة من الشركاء، مشددًا على أن تشارك في لبنان عناصر تتمتع بخبرة طويلة في مجال المساعدة الدولية.
“خبرني مع قناة “الجزيرة”، قال السنيورة إن لبنان يخوض مفاوضات مع “عدو مشاكس شرس”، مضيفًا أنه لا يلزمه سوى ترك القليل من الخبرة إلى طاولة المساعدة.
ورأى أن كلياً من إسرائيل والطفل يراوغ ويوّل على عامل الوقت بالإضافة إلى ما يجب عليه القيام به، معتبراً أن الطرف المقابل في الاطاري يملك سجلاً معروفاً في المراوغة وعدم الالتزام بالاتفاقات.
بما في ذلك إطاري لم يتخصص إلى اشتراكي الوحيد، واكتفى بالحديث عن إعادة انتشار، واعتبره من الأشخاص غير العاملين ألا يشتركون فقط في قضية فقط ويوقفون النار.
إن الطفل السنيور إلى أن الأوراق التجارية التي تمتلكها لبنان ليست قوية للتحكم في ما أقدم عليه الحزب، لافتًا إلى أن الدولة كانت مضطرة إلى تفعيل في بسبب بسبب الوضع الصعب الذي إدماجه في الحزب، وأن الواقع واقعي لأنه بعد ما أقدم عليه من دون الحاجة.
كما يعتبر أن الإطار الذي يمثله يتجه نحو لبنان خاليًا من السلاح إلا سلاح الدولة، هناك “خادم مصالح” بين الحزب وإسرائيل، حيث يرى كل طرف من الآخر ذريعة.
والختم السنيورة مؤكد على ضرورة أن تحرص واشنطن على قدر كبير من التنوع في دورها بالمفاوضات الخاصة بلبنان، مشددًا في الوقت نفسه على الحفاظ على لبنان بمبدأ التحكم عن نفسه.