ساهم المكتب البولندي في حركة “أمل”، في بيان مناسب ليوم شهيد الحس، رفضه القاطع لما وصفه بـ”إطار الاتفاق”، معتبراً أن ما أشركه من “سعرية” وبنود، بما فيها اتفاق سري، يهدف إلى تحويل الجيش اللبناني إلى “ضابطة عدلية لخدمة الأجندات الإسرائيلية ومشاريعها”.

وتلتزم بأن تلتزم بالجيش اللبناني، ببقائه وضباطه وأفراده، “هو الرهان الوطني” و”خط أحمر لا يمكن قبوله بتجاوزه تحت أي عنوان أو ظرف”، ومتمسكة بها كمؤسسة بيت الجامعة.

كما رأت أن إخفاءات إسرائيلية على كامل لبنان في جميع أنحاء العالم، وليس منطقة أو طائفة بعينها، ملتزمة بإحضارها فوراً، وإلزام إسرائيل بالانسحاب غير المشروط من احتلال لبنان، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها، تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في **تشرين الثاني 2024**.

عدم رفضها استثمار الوقائع التاريخية التاريخية والسياسية في الشؤون الداخلية، أو خدمة ما نشطه بالأهداف الإسرائيلية، وشددت على أنها ستواجه ذلك “بشطى عدم الخصوصية والستورية المتاحة”.

السياق نفسه، لا سيما حركة “أمل” التي حددتها العسكرية خلال الحرب لا بالتقادم ولا يمكن شطبها أو تجاوزها في أي حدث، معتبرة ومتنوعة في جرائم الحرب تستوجب الملاحقة والمحاسبة.

وختمت بيانها بدعوة جميع اللبنانيين إلى نبذ خطاب الكارهين والتحريض، وتغليب القواسم الوطنية المشتركة، وتلتزم على وحدة لبنان وسيادته، باستثناء “وطناً نهائياً لجميع أبنائه”.