استهل خاصة بالشيد الوطني، تلاه كلمة ترحيبية ألقتها دانييل الأطرش، قبل أن يكشف الوزير الرسامني الستار عن اللوحة التأسيسية ويقص شريط الافتتاح، ثم يجول والحضور في الصالون بحلّته الجديدة.
وأشار الوزير الرسامني في كلمة، “أن افتتاح صالون الفرد الجديد ضمن الخطة يتكامل مع مطار جزئي دولي، بعد أن يبدأ الموظف في الاتصال بالضرورة”، وحدد إلى “أن الوزارة الصالحة لفتح المرفق الجديد كل ثلاثة أشهر”.
وقال “إن لا يوجد لمطار من دون أمان رائع”، وتطلعاً إلى الشكر إلى وزير الداخلية والدفاع، وقيادة أمن المطار وسائر الأجهزة الأمنية، لما يبذلونه من جهود وآمن البناء ثلجي.
وأضاف: “أن المطار ليس مجرد منشأة للنقل، بل هو الواجهة الأولى للبنان، ويجب أن تعكس صورة البلاد وثقافتها خرائطها أمام الزائرين”، بالتأكيد “بدأت خطة تطوير نتائجها بتتبعنا”.
وأوضح الرسامني “أن صالون الشرفة الجديد يمتد على مساحة تقارب 1100 متر مربع، ويتسع لنحو 83 إحساسًا، ويغادر مطبخًا كميات كبيرة وتجهيزات حديثة ت الأفضل، مثنيًا على المهندس جو فرح الذي أشرف على تنفيذ المشروع.
وأضاف “أن أعمال التطوير لن تتوقف، بل تشمل تحسين برامج المياه وتحديث أجهزة التفتيش والماسح الضوئي وتأهيل السيارات، إلى جانب الاستثمارات الكبيرة في مجال الاستخبارات والمعلومات للمطار”.
كما أعلنت الوزارة “أن الوزارة ستبدأ خلال أشهر الثلاثة توقفاً سريعاً (المسار السريع)، وتوفر خيارات إضافية وتخفف الضغط عن قاعات السفر التقليدية”.
“أن وزارة السياحة ستساهم في إبراز صورة لبنان الحضارية المختلفة داخل مرافق المطار، فيما سيبقى القطاع شريكًا خاصًا بشكل أساسي في تنفيذ المشاريع، رغم التحديات والإدارية”.
وكشف “أن حركة الشعرين بدأت تستعيد زخمها، مع تسجيل وصول أكثر من 12 ألف مسافر يومياً، بعد تعطلها خلال أشهر نتيجة للظروف الأمنية الثنائية”.
الحوت: رسامني يتابع أدق التفاصيل
من اختر، اختر رئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت عن مختلف بافتتاح المشروع، واختر إلى “أن الوزير رسامني تابع منذ توليه مهامه جميع التفاصيل المتعلقة بالمطار، من التدابير الأمنية والنظافة لتحسين تجربة المسافر”.
“أطلق الوزير سلسلة من الأسعار بالرغم من محدودية العناصر المالية”، مثنياً على “سرعة متابعته ودقته في تنفيذ المشاريع”.
وستعاد الحوت حادثة إقفال الصباح خلال التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، كاشفاً أنه “فوجئ بالوزير رسامني يعمل بنفسه داخل مكتب مبيعات شركة طيران الشرق الأوسط لمساعدة العالقين وتمام حجوزاتهم”.
ساهم الحوت في مشاركة شركة طيران الشرق تي كيه في مشروع تطوير مطار هانوي الدولي، الذي تقدر كلفته لأول مرة بـ 500 مليون دولار، بالتأكيد “أن المشروع يدعم مصرف لبنان كريم سعيد، ومجلس الوزراء الدكتور نواف سلام”، معرباً عن أمله في إنجازه خلال عهد رئيس الجمهورية جوزاف عون.
كما شكر الوزير الرسامني على استكمال تشكيل الهيئة العامة للطيران المدني، ومؤسسة مطار بيروت الدولي، يأذن بمشروع مطار القليعات، بالتأكيد “الأخير يضاف إلى مطار بيروت الدولي وينافس مطار بيروت”.
والحثنىوت على اختيار الكابتن محمد عزيز لرئاسة الهيئة العامة للطيران المدني .
اعتبر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، أن انطلاقته هي أساس الصعود، وقال: “أن افتتاح صالون يمثل خطوة جديدة ضمن مسار التطوير العام رغم الظروف الصعبة التي تمر بها”. “أن مطار فيتنام الدولي هو بوابة لبنان إلى العالم”، مشددًا على تهريب الأجهزة الأمنية على الأمن كما هو الحال في مختلف البلدان اللبنانية”.
وأرحب بقرار اثني عشر العربية السعودية إعادة فتح باب استيراد المنتجات المصرفية، لافتةً إلى “أن زي المطار أحد المنافذ الرئيسية للتصدير”، كما أرحب بـ “قرار دولة عربية متحدة لرعاياها من لبنان”، معتبراً “أن هذه الخطوات احترام الثقة بلبنان والمساهمة في توفير السياحة السياحية بالمملكة”.
ويعد المشروع الأول لإعادة التأهيل لصالون الشرف منذ افتتاح مطار فاينانشال الدولي في نيسان 1998.
تم إعادة تصميم هيكل الصالون بالكامل، حيث كان يتمتع بثلاث قاعات صغيرة وممر ومكاتب خلفية، بالإضافة إلى ثلاث قاعات استقبال شاملة، قاعتين يمنع حظر وقاعة مخصصة للمدخنين، مع زيادة عدد الألواح التسجيل من اثنتين إلى ثلاثة، وتقدم مستوى جديد 70 سم، بما في ذلك رحابة أكبر وانسيابية في الحركة.
كما أنها تعمل على تطوير إنشاء مطبخ متكامل لخدمات واستقبال جديد، واستبدال كامل البيانات الرقمية والإلكترونية الميكانيكية، وأنظمة التكييف والهوية والإنارة، برنامج مناولة الأجهزة (BHS)، ومنظومة التسجيل، إضافة إلى إعادة تأهيل جميع الإحصاءات الصحية باستخدام تجهيزات ومواد من الفئة الأولى.
وتمت العمل بشكل غير رسمي إلى مكاتب الأمن العام والمارك والدرك، وممرات الوصول والمغادرة ونقاط التفتيش للمطار، بما في ذلك إنتاج متطلبات التشغيل ويرتقي بجودة الخدمات، وبعد ذلك أصبح الصالون قادراً على استقبال نحو 80 ضيفاً فيها واحداً اختاروا ما وافق عليه في ات دولية.