”ليبانون ديبايت“

في مشهد شهدت موجة سريعة واستنكار في مدينة طرابلس، لتحويل أحد المطاعم إلى مسرح ترفيهي للاستماع إلى ما هو أبعد، التأثير على طفل قاصر لمحاولة التحرش بالداخل حيث على أحد الأشخاص “المهرّجين” ويتنقل بين المطاعم لتسلية الأطفال، قبل أن يتم الكشف عن الوضع في الأخير للقيام بالأسرة وتدخلها السريع، ما يقصد به التأكيد على ممارسة الحادث بشكل رسمي.

وفقًا للمعلومات، بدأت الحادثة عندما بدأ الشك في اصطحاب الطفل إلى منطقة بعيدة تمامًا داخل المطعم، مستفيدًا من الازدحام والأجواء الترفيهية، قبل أن يجددها ما تسارع إلى التنبيه والد الطفلة، الذي يذهب فورًا إلى داخل الممرات الخلفية للمكان.

وظهرت كاميرات المراقبة بوجود الطفلة برفقة المشتبه به في أروقة المطعم، حيث لا يوجد في أقواله إلا أنها اصطنعت “لأبدت وجهها”.

رواية وولدة

حديثٍٍ لـ”ليبانون ديبايت”، يروي والد الطفلة تفاصيل ما جاء، قائلًا: “أنا من الزبائن الدائمين في هذا المكان، أصبح موجودًا مع والدتي وابنتي التي لم تكن تسمح منا بشخصيات كرتونية ارتدتها بعض الشبان لتتمكن من الاستمتاع بمتعة الأطفال، فيما كانت والدتي تراقبها”.

بالإضافة إلى: “فجأة، استدار أحد الأشخاص الذين تأخروا زيًا تنكريًا، وحمل ابنتي بطريقة لم ينتبه لها أحد بسبب الازدحام، ثم استعد لها إلى داخل الممر الذي أدى إلى جزء من المطعم وصولًا إلى غرفة المولدات الكهربائية، في تلك اللحظة صرخت والدتي لي “أخذ البنت الخلفي إلى الداخل… الحقه”.

ويتابع: “”ركضت فوراً إلى داخل، وبدأت أصرخ باسم ابنتي، وعندما وصلت إلى قد أنزلها من حضنه، ابنتي وكل أربع سنوات فقط، وعندما سألته فوراً، ماذا تفعل؟ ولماذا لا طفلة إلى الداخل؟ عندها قالت ليتي “بابا، عمّيتعطيني بوسة”، عندها فقط أعصابي وايتت عليه قبل أن يصل إلى النهاية نهائياً بتوقيفه”.

نفي علاقة الموقوف بالمطعم

“وينفي الوالد ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول أن الموقوف يعمل في المطعم، بالتأكيد أن هذا الكلام غير صحيح، أنا أعرف المطعم جميعاً، وهذا الشخص ليس مسؤولاً عنهم، ولا يجوز تحميل المطعم مسؤولية ما حصل”.

وأخيراً فإن بعض الأشخاص الذين يتجولون بين المطاعم والمناسبات العامة يبرزون ظهورهم بشكل غير ملحوظ في ظل الازدحام، ويتفاعلون مع الأطفال ويتعاملون مع الأطفال الذين يتعاملون مع ضيوفهم، وهو ما يجعلهم يدخلونهم بشكل غير ملحوظ في ظل الازدحام.

ويتابع: “تبين لاحقاً أن شخص ما كان داخل المكان، وقد سلكا طرقاً خارجية لجزء خلفي من المطعم، قبل أن يتم الاستجابة له فيما يتعلق بآخر، ما تغير لدينا علامات استفهام حول كيفية دخولهما وتحركهما داخل المكان”.

القضاء ومتابعة الدعوى

ويؤكد والد الطفلة أنه تقدم بدعوى القضاء ولكن يتراجع عنها، قائلًا: “رفعت ومع ذلك أسقطت دعوى الضيوف، هناك حديث عن وساطات وحاولت التواصل من جهات الاتصال من الموقوف، لكن في الحقيقة لن تستطيع قفل، والمسار الضبط يجب أن يتمتع بمجراه”.

ويختم قائلًا: “ما حصلنا على أننا شاهدناه في المسلسلات، لكنه وقع في طرابلس، كان يمكن أن يكون له نتائج أ، نحن منتبهين إلى حد كبير، ولكن بشكل خاص تحدث بشكل مؤكد، أتمنى أن يكون ما حصل على رسالة للجميع مسموح به، وعدم ترك الأطفال دون رقابة، خصوصًا في الأماكن المزدحمة”.