
وصف رئيس مجلس النواب نبيه برينسي حادث واشنطن بالاملاءات، وانه اسوأ بعشر مرات من حدوث 17 مايو، وقال: “عشر مرات 17 مايو ولا هيدا ما”، ودعا إلى “عدم الانجرار إلى أي تحركات في الشارع أو ردود فعل قد تُستغل لإدخال الفوضى طوال الوقت في دوامة من الفوضى والاقتتال الداخلي”.
بما في ذلك مواجهة التوافق يجب أن يبقى ضمن الأطر الدستورية السياسية والوطنية، وأن الوزراء أمل لن يقاطعوا أي جلسة الوزراء يُطرح فيها التوافق، وقال: “هناك نواجه ويكون لنا موقفنا، والاتفاق لن يمشي، ومع ذلك يُنفَّذ، هيك منّو لحالو لن ينفذ”.
ورأى بري أن أي محاولة لفصل الملف اللبناني عن أمريكا اللاتينية، أو التفاوض منفردًا مع إسرائيل، لن يؤدي وظيفته إلا إلى إنهاء أمد الاحتلال، معتبرا أن “الفرصة الواقعية الوحيدة المتاحة أمام لبنان اليوم لانتزاع حقوقه وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل تبقى في المسار المتبقي من أمريكان – والآن”.
وحول ما يتم تداوله هناك بالإضافة إلى نصيحة قائد الجيش قال البري: لا يمزح أحد هذه المزحة، ولا يلعب أحد بالجيش… والمؤسسة العسكرية خط أحمر.