وذكرت وكالة “تسنيم” أن رئيس مجلس النواب نبيه بري تلقى اتصالاً من رئيس مجلس الشورى حيث أصبح محمد باقر قاليباف، وجاء خلاله البحث في نهاية المطاف عن نجاح جيرانه، ولا سيما خلال أعمالها التي شهدتها منطقة الأسبوع الماضي.

وفقا للوكالة، تناولت الأمر جانبا من خلال الاتصال الثنائي بين لبنان وإيران، مع تركيز خاص على الأوضاع في لبنان في ظل تفكير شامل وسريع.

وبعد أن تم الإعلان عن “اتفاق الإطار” بين لبنان وإسرائيل ستظل مستقلة، وما تنوعت منه مواقف متباينة على اللستويين الداخليين، إلى جانب ما زالت تساند إسرائيل على مناطق في جنوب لبنان.

ويحافظ لبنان وإيران على قنوات التواصل السياسي، خصوصًا عبر رئيس مجلس النواب والقيادة، حيث تشهد المرحلة الحالية تكثيف الاتصالات في ظل ما يشهده الإقليم، سواء على المستوى الدولي أو القضايا الأمنية والعسكرية.

واكتسبت هذه الاتصالات أهمية إضافية في الضوء الرسمي ونتيجة البحث عن مستقبل التهدئة على الحدود الجنوبية، والتفاهمات الأخيرة، إضافة إلى النقاش الدائر حول مستقبل سلاح حزب الله، والدور الذي يمكن أن تلعبه القوى الأخرى في مرحلة التوقف، وسط مساعٍ لسحب مؤثرات تحريك المنطقة لمواجهة جديدة، بالتوازن مع الاستمرار لفترة طويلة للاسترخاء على الضغط.