يوجه رئيس مجلس النواب نبيه بري نداءً مقتضبًا إلى اللبنانيين، محذرًا من حدوث هذه الحادثة ومن يسحب إلى فتنة، في ظل الاهتمام الداخلي الذي أعقب الإعلان عن إطار يحدث بين لبنان وإسرائيل ستستضيف برعاية خاصة.
وقال بري في بيان صادر عنه: “يا أهلي في لبنان كل لبنان، إنها فتنة”، مستشهدًا بالقول: “كن في فتنة كبن اللبون، لا ظهرًا فيُركب ولا ضرعًا فيحلب”.
لذلك يقف الانتظار بعد ساعات من انخفاض السجال السياسي والشعبي حيث يحدث الإطار، ويرافقه من تحركات ميدانية وطرق في أكثر من منطقة، لا سيما في بيروت وبيئتها، وسط أمنيات من انتقال السياسة إلى الشارع.
وتحمل الآن بري تحذيرًا واضحًا من الظاهر في أي وجه داخلي أو الاصطفاف خلف الطلبات التي قد تؤدي إلى تفجير الوضع، إذ دعا، من خلال استشهاده، إلى أي بالنفس عن الفتنة وعدم التحول إلى أداة في أي طرف.
وأصبح هذا النداء في سياسة سياسية شديدة الوضوح، مع انقسامات النظم بين النظر في مسارها، فتقدم الحكومة سيادتها لباب ناجح، ومن يعتبره تفريطًا أو يدخلًا لترتيبات داخلية خطرة، خصوصًا على مستوى ملف الأسلحة والجنوب.
وتنمو الأخت من أن يتحول السجال حول التوافق إلى أمني توتر في الشارع، كما تأتي عادة متفردة من قوى سياسية كيت، بين الترحيب والتحذير والرفض، فيما وغير جهات وقضائية وأمنية إلى منع قطع الطرق وضبط أي خلال بالأمن.
الأطباء النداء، بدا بري كمن يرفع إشارة إشارة لوجود أمام اللبنانيين، محذرًا من أن الخطر الكبير لا يختص فقط بسبب الاتفاق، بل في تفسير هذا القانون إلى فتنة يدفع ثمنها البلد كله.