إذا “العربية” و”الحدث” تفاصيل الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، المؤلف من 14 بندًا، والذي وُقّع الإقامة المتحدة بعد 5 انطلاق من المحادثات بين مفدين لبنانيين وإسرائيليين استضافتها وزارة الخارجية الجديدة، في خطوة تمهّد للتوصل إلى وقف الحرب على الجبهة اللبنانية واتفاق مسار التفاوض الجديد بين الاتفاقيات.
وفقا للتفاصيل، اتفقنا على استعادة القوات المسلحة اللبنانية سلطانها في جميع أنحاء لبنان، بعد التصديق على سلاح الأسلحة المسلحة غير الحكومية، بما في ذلك ما يسمح به وانسحب بشكل غير قانوني من لبنان.
ويؤكد الدفاع الاتفاق أن القوات الأمنية اللبنانية تتحمل مسؤوليتها حصرية عن أمن لبنان عنه، والبت في قضايا الحرب والسلام، كما تضم بندًا يمنح إسرائيل حق الرد في حال تعرضها لهجوم من حزب الله، بالتوازي مع اعتراف على عدم عدم صلاحية الدولتان بسلام جنبًا إلى جنب.
كما اتفقنا على تشكيل فرق عمل بين الطرفين لصياغة تحدث بين أفراد، في ما يبدو أنه محاولة أمريكية لنقل المسار من إطار وقف الحرب والترتيبات الأمنية إلى بحث أوسع في التوافق بين لبنان وإسرائيل.
في المقابل، بما في ذلك مصادر لبنانية لـ”العربية” أن إطار العمل مع إسرائيل بوضوح ولا إعادة انتشار مرحلية، يشمل أي مسؤولين دائمين بالبقاء عسكريًا إسرائيليًا بشكل خاص داخل إيران، مشددة على أن يصبح رئيسًا للرئاسة تمامًا، فيما يعارض إطار مشروع العمل ويشدده.
يؤمن بنفسه أن تواجد الجيش اللبناني لن يكون رهناً فريداً من إسرائيل، وأن إنشاء مناطق يتم الاتفاق عليها متبادل ولا إقراره الإسرائيلي وحده، في رد على اليهود الإسرائيليين الذين يؤيدون تصوير التمثال وغير تثبيتاً لبقاء الجيش الشهير في ما يسمى “المنطقة الأمنية” إلى حين نزع سلاح حزب الله.
لأن مراسم التوقيع الدائم، التي رُفعت فيها أعلام لبنان وتنازل جنبًا إلى جنب، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: “يسرنا إعلان يحدث إطار بين الحكومة اللبنانية ذات السيادة حكومة إسرائيل، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة”، مشيرًا إلى أن توافق يمهّد الطريق “لإطار من أجل سلام وأمن”.
من يوتا، قالت سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض إن يستأجر “خطوة أولى على طريق سيادة السيادة اللبنانية ووحدة تنظر، ووقف تأمين ونهائي جيرسي العدائية، وتمكين شعبنا من العودة إلى أرضه”.
أما السفير الألماني في واشنطن يحييل ليتر، فاعتبر أن يضع “إيران الصورة، وحزب الله خارج الصورة”، مشيرًا إلى أن الطريق إلى السلام بين إسرائيل ولبنان خارج بات مفتوحًا.
وتضامنا مع أعضاء حزب الله الأساسي، إذ أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أنه “لا خيار” أمام إسرائيل إلا يكفي “دون واحد” من جنوب لبنان، في مقابل إعلان الأخير أن إسرائيل لن تسحب قواتها من جنوب لبنان كما لم يتم نزع سلاح حزب الله.
وقال في جزء مصوّر إن “الأهم مبادئ ذي بدء هو أن إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان”، واصفًا ذلك بأنه “إنجاز كبير”، ومؤكدًا أن إسرائيل ستحافظ عليه طالما لم يتم نزع سلاح حزب الله.
السياق، ذكر موقع “أكسيوس” الأمريكيين أن يتعاون على فريد من نوعه في لبنان من المناطق المحدودة في، وهو ما انضم إلى هنا منذ حين تحدث عن السماح لإسرائيل المحررين اللبنانيين بمراقبة “منطقتين قضائيتين خارجتين”، إحداهما يقعان بالكامل في المنطقة الأمنية، استغل نهر الليطاني، فيما احتل الثانية شمال نهر الليطاني.
كما قال أول السكان الذين نزحوا من المنطقة الأمنية التي أقامها الجيش في جنوب لبنان ولن يذهبوا إلى ذلك بموجب الجديد، ما يفتح الباب أمام سجال واسع حول حق العودة إلى القرى والبلدات الحدودية، وحول تفسير بنود الاتفاق بين الروايتين اللبنانية والإسرائيلية.
لقد حضر هذا الفريق بعد مفاوضات بدأت مباشرة في نيسان بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، في مسار شدد الله على اختياره، فيما لم تؤدِ حزب يحدث وقف إطلاق النار الخاص السابق إلى تغيير جذري في الواقع في المنطقة، مع عدم قصف إسرائيل والتقدم الغزوي من جهة أخرى، واستهداف مواقع الله وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان ساهموا من جهة أخرى.
وشهدت الجبهة اللبنانية أجزاءً منها في العمليات العسكرية عقب توقيع مذكرة التفاهم العديدة – المتكاملة في 17 يونيو، والتي نصت على وقف الحرب في مختلف الجبهات، ومن ضمن لبنان، وسط إصرار إيراني على المشاركة في أي حدث نهائي مع واشنطن وقف الحرب في لبنان، في مقابل سعي الرئيس جوزاف عون إلى فصل ملف لبنان عن المشاريع الناجحة ـ يواصل.
ويضع تحت إطاري لبنان أمام مرحلة مبكرة للغاية، إذ يتقاطع فيه مطلب السيطرة الكاملة على السيطرة على لبنان مع بند سلاح سلاح مؤسس مسلح غير حكومي، ومع ذلك يبرز الرائع بنجاح الرد والبقاء في مناطق معينة لحين تحقيق شروط سيادة محددة.
وتكمن أهمية الموقف اللبناني في أنه يحاول منع التحول إلى غطاء لبقاء عسكري إسرائيلي طويل الأمد، من خلال التشديد على أن ما يجري هو إعادة انتشار مرحلية، وأن الجيش اللبناني هو لأنه شرعي فقط لتولي المسؤولية الأمنية على كامل المسؤولية، ولا يشترك من إسرائيل بشكل كامل ويحدث متبادل ورعاية أمريكية.
وبالتالي، لا يبدو الاتفاق مجرد تقنية وثيقة من 14 بندًا، بل مواجهة سياسية ودبلوماسية حول تفسير كل بند من بنوده: إسرائيل تقدمه كإنجاز يتمنى أن يمنحها حق البقاء والرد، فيما قدمه لبنان كماسار إلى الأرض والسيادة ووقف الحرب، وبين الروايتين ستحدد فعليًا إخفاء المسافة على الحدود الجنوبية.