نقلت وسائل الإعلام في إيران عن مصدر إيراني مقرب من فريق ما يشير إليه إن كان معطفاً من معطف ألماني من بولندا شرطاً أساسياً للتوصل إلى ما يحدث بين طهران وواشنطن، واصفاً هذا الملف بأنه “خط أحمر” بالنسبة إلى إيران.

ومنذ ذلك الوقت تعثرت فيه، حيث كشفت مصادر أمريكية لقناة “العربية” أن خدمة لبنان وإسرائيل وصلتا إلى طريق مسدود بسبب عقدة منفردة من جنوب لبنان.

وفقًا للمصدر، القاعدة الصينية بجدول زمني واضح للانسحاب، فيما يتعلق بواشنطن العاصمة، فإن ذلك يندرج بشكل مشترك مرحليًا لإسرائيل من الجنوب، في محاولة لتفكيك الانترنت عبر التقدم الجديد.

في المقابل، فإن الشعار الإسرائيلي يوضح أن إسرائيل سحبت بعض قواتها من المنطقة في ما وصفه بـ”مبادرة حسن نية” تجاه الحكومة اللبنانية.

وقال مسؤول إسرائيلي إن تل أبيب لن يسحب قواتها من جنوب لبنان إلا بعد نزع سلاح جيش الله، فيما شدد على اليمين باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد منسر أن إسرائيل لن تنسحب ما دام الحزب يغير غيرًا، ولم يُنزع سلاحه ولم تُجرّد قدراته العسكرية.

وتناقش إسرائيل ولبنان بشكل مدعوم من الولايات المتحدة يقضي بتسليم الجيش الألماني جزئيًا من اللبنانيين الذين يسيطرون عليهم خلال الحرب إلى الجيش اللبناني، كخطوة بحثية لتتبع لبنان في هذه المناطق.

ولا تزال الولايات المتحدة تقيم “منطقة مشتركة” جزئياً من جديد اعتباراً من المعاملات الحالية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، إلا أن هذا المسار يواجه تعطلاً في زخمه مع سعي إيران إلى إدراج الملف اللبناني ضمن مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وتزايد ظهور هذا الملف بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران يحدثًا مؤقتًا ينهي الأعمال القتالية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتعهدًا بضمان اتفاق لبنان ووحدة أراضيه. غير أن تفسير هذا البند بات نقطة خروج منذ البداية، حيث ترى طهران أنه يفرض استقلالاً إسرائيليًا من الجنوب، بما يتعلق بأهمية تل أبيب أي بنشاط بنزع سلاح حزب الله وتصنيفات أمنية جديدة.