
طبيب مستخدمو تطبيق “واتسآب” طبياً عن طرق معرفة ما إذا كانوا قد تعرضوا للحظر من قبل أحد جهات الاتصال، في ظل عدم توفير التطبيق أي إشعار مباشر بذلك.
وقمت بإبتكار ابتكار من أكثر المواضيع التي فضول المستخدمين حول العالم، وبالتالي أن التطبيق لا يقوم بإنشاء أي أسلوب أو مباشرة التحقق من ذلك.
نظرًا لوجود بعض المستخدمين والباحثين في المجال التقني إلى مؤشرات غير مباشرة يمكن أن يشتركوا فيها، بعد اختفاء صورة الملف الشخصي أو جهة الاتصال، أو التوقف عن إغلاق الرسائل، إلى جانب ما فقط باختبار التشفير.
وتؤكد مصادر تقنية متعددة أن “واتسآب” يتجنب تذكير المستخدمين بشكل رسمي بشكل صريح، وذلك في إطار سياسة واضحة لتعزيز الخصوصية وحماية المستخدمين.
وانت تنصح أحد الأشخاص بحظر مستخدم آخر، ولم يظهر أي تنبيه خاص داخل التطبيق، ولكن لسبب باختفاء بعض المعلومات أو توقف بعض الفوائد بالحساب.
وتشير تقارير تقنية إلى أن هذه السياسة مطلوبة، إذ يعتبر “واتسآب” أن يتخذ شخصي، ولا ينبغي أن يؤدي إلى مواجهات مباشرة بين المستخدمين.
اختبار التشفير
وفي بعض المناقشات التقنية الحديثة، هناك فكرة تعتمد على التحقق من التشفير الطرفي داخل الدنمارك.
وهذه طريقة الاتصال للدخول إلى معلومات جهة ما داخل “الواتس آب” ومحاولة التحقق من إعدادات التشفير.
تسمح لهذه الفكرة، يقوم المستخدم بصفحة معلومات الأمان أو تشفير الدردشة، ثم محاولة التحقق من حالة التشفير بين الطرفين.
ويزعم بعض المستخدمين في المنتديات التقنية أن الفشل قد يكون مؤشراً على الشركات. لكن من المهم للغاية أن هذه الطريقة ليست من “الواتسآب”، بل تعتمد على التجارب المختلفة وتفسيرات غير علمية.
حسب التحليلات التقنية، فشل التحقق من التشفير لا يعني بالضرورة أنك محظور.
ويحدث ذلك لعدة أسباب، منها إعادة تثبيت “واتس آب” من قبل الأطراف الأخرى ومشاكل في الاتصال أو الإنترنت أو مشاكل في مفاتيح التشفير أو أخطاء مؤقتة في التطبيق.
لذلك، لا يمكن اعتبار هذه الطريقة دليلاً حصريًا على الشركة، ولكن مجرد الاهتمام بالمؤشرات ضمن مجموعة العلامات الأخرى، مثل إزالة صورة الملف الشخصي أو حالة “آخر ظهور” و”متصل الآن”، وبقاء الرسائل بعلامة واحدة صحيحة فقط.
كما تشمل الخيارات المحتملة عدم القدرة على إجراء مكالمات “واتس آب” أو إضافة شخص إلى مجموعة جديدة. ومع ذلك، تؤكد التقارير التقنية أن أي علامة منفردة لا تكفي لإثباتها بشكل مؤكد، إذ قد تكون هناك تفسيرات أخرى للتعاونيات الخصوصية أو الاتصال.
في الختام، يمكن القول إنه على الرغم من اختلاف فكرة استخدام اختبار التشفير لمعرفة ما إذا كنت محظوراً على “واتسآب”، إلا أنه لا يوجد دليل رسمي من الشركة تؤكد صحة هذه الطريقة.
ولهذا السبب يعتمد تطبيق “واتس آب” على جعل الشركات الناشئة غير واضحة بشكل مباشر، ويترك المستخدمين فقط مجموعة من المؤشرات غير الحاسمة.
وبالتالي، يبقى ثابتا هو أن نعرف بشكل مؤكد أنه غير ممكن تقنيا، وأن أفضل ما يمكن الاعتماد عليه هو مجموعة إشارات مجتمعة وليس علامة واحدة فقط. (إرم نيوز)