
كشف باحثون في السيبراني عن ثغرة أمنية جديدة موجود على عدد من أجهزة “آيفون” الأمنية القديمة، ما حقق إنجازاً بأمن ملايين المستخدمين حول العالم.
وبحسب شركة الأمن السيبراني Paradigm Shift، فإن الثغرة تصيب أجهزة “آيفون” المزودة بمعالجات A12 وA13 Bionic، وتشمل النماذج: “آيفون XS” و”آيفون XS Max” و”آيفون XR” و”آيفون 11″ و”آيفون 11 Pro” و”آيفون 11 Pro Max” تضاف إلى “آيفون SE” (الجيل الثاني).
وحذر الخبراء الأمنيون من أن هذه الثغرة قد تتيح تفعيلها بالتوغل داخل الجهاز ليتمكنوا من الوصول إلى مستويات أكبر، بما يتيح تجاوز بعض إجراءات الحماية الأساسية.
وفي هذه الحالة، يمكن لتعطلها، أن يتمكن من اختراق بيانات الشخصية، وتثبيت برمجيات إخفاء الهوية، وعدم وجود أجزاء حساسة من الهاتف.
وتكمن المشكلة الثغرة في أنها موجودة داخل المستهلك نفسه، وليس في نظام التشغيل أو أبل، ما يجعلنا نتعامل مع مخاطرنا أكثر.
الشركة المسجلة، تقع الثغرة في ذاكرة BootROM، وهي أول جزء برمجي يتم تشغيله عند بدء تشغيل جهاز “آيفون”.
ونظرا لارتباطها الدقيق بالشريحة، لا يمكن إصلاح هذه المشكلة عبر تحديثات نظام iOS التقليدي. (روسيا اليوم)