وبحسب موقع “PhoneArena”، أظهر الاستطلاع بين مستخدمي أندرويد أن 89.39% منهم يستخدمون تطبيق “Google messages” من تطبيقات المراسلة الأخرى.
وجاءت هذه النتيجة في وقت لاحق حيث يستمر التطبيق في الحصول على ميزات جديدة، من خلال ميزة “Tap to Draft”، التي تتيح للمستخدم تعديل أحد الردود السريعة قبل إرساله. ومن أجل أن يؤدي الضغط على الرد الذكي إلى إرساله فوراً، عمق النص الجديد في كتابة المنزل، ما يمنح المستخدم فرصة لمراجعته أو تعديله.
وتعد هذه مفيدة أيضًا، ومن يعتمد على الردود الذكية، إلا أنها خطر عدم رد الفعل غير مناسب أو غير مكتمل بمجرد لمسة فعالة.
في حد ذاته، قال نحو 6% من المشاركين المشاهير لاستخدام تطبيقات تابعة للجهات الخارجية، سواء كانت إيجابية جدًا على بعض الهواتف أو ملتزمة في متجر “Google Play”. أما تطبيقات التي توفرها شركات الاتصالات، فتفحص بأقل من 5% من الأصوات.
ويرى التقرير أن هذه الهيمنة الفوضوية إلى حد كبير. فتطبيق “رسائل Google” يأتي مثبتًا ومدمجًا بشكل كافٍ في معظم هواتف أندرويد، ما يجعل الخيار الطبيعي لكثيرًا من المستخدمين الذين لا يبحثون بشكل أصلي في البحث عن بديل.
كما أن ارتباط التطبيق بGoogle يمنحه أفضلية إضافية، سواء من التعامل مع النوبات بين الأجهزة، أو سهولة الانتقال من الهاتف إلى آخر، أو تكامل مع خدمات حديثة مثل الردود الذكية الذكية الصناعية.
أريد التقرير إلى المستخدمين ينجذبون إلى فكرة وجود كل شيء ضمن واحدة واحدة. فكما يفضل كثيرون تسجيل الدخول إلى مواقع بحساب غوغل Google إنشاء حساب جديد، العثور على مستخدمو Android براحة في الرسائل الخاصة ضمن متجر غوغل لنفسه.
ومع ذلك، بالإضافة إلى ميزات مثل “Tap to Draft”، يبدو أن “Google messages” لا يقتصر بكونه التطبيق الافتراضي على Android، بل يعمل على ترسيخ موقعه كخيار صعب على معظم المستخدمين الذين يتعاملون معه.