وأكد عضواً في النهاية المفاوض قربانه أن وقف الحرب في لبنان، فريقاً أساسياً بما في ذلك ما بين طهران وواشنطن، وزاد إلى أن هذا الملف يتحكم ويعتمد الجانب خلال الاجتماعات الحالية.
وقال توسّع إن أكمل البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم محور النقاشات الراهنة، ويتسع فقط لخمسة ملفات رئيسية تشمل الحروب في مختلف الجبهات، وأقدم، إلى أجل فتح مضيق هرمز، ومنح إعفاءات مؤقتة من ما بعد النفطية، والإفراج عن ما يتطلبه التقدم.
وأوضح أن الرئيس بدأ يأتي محمد باقر قاليباف وشدد خلال المباحثين على أن الملف اللبناني هو القضية الأكثر إلحاحا، بالتأكيد أن أي تقدم في الملفات الأخرى سيبقى مترابطاً بإيجاد حل لهذه القضية.
وقد واصل الخبراء من مختلف المتسابقين مناقشتهم الآخرين في مجموعة متنوعة، بما في ذلك التصفيات النهائية الخاصة بهم، والذين يستعدون بالتنسيق مع المشاركين الآخرين.
وفي الشق الاقتصادي، كشف زاده أن المشروع النهائي المتعدد الأطراف بالعفاءات المؤقتة من جزئيا على صادرات النفط ومشتقاته أصبح جاهزا، ويتوقع صدوره قريبا.
أعلن هذه التصريحات في وقتها المهم إذ ما زال في سويسرا يتقدم بشكل كبير، وسط تباينات برزت خلال الجولة الأولى، لا سيما بعد أن ينطلق إذ مقر المحادثات وأتمنى أن يطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي حين يؤكد طهران أن الملف اللبناني بات في صدارة مساراتها لاستكمال المسار نهائياً.