”ليبانون ديبايت“
في ظل الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى قطر يوم الاثنين، ولا تتصدّر ملفات لبنان، بأقصى حد من إطلاق النار مع الجيش اللبناني، جدول مفاوضات مع الأطراف المتعددة، في وقت تتكثّف فيه الاتصالات الدولية حول المسار اللبناني السياسي والعسكري.
في هذا السياق، قال الكاتب والمحلل اليمن علي حمادة في “ليبانون ديبايت”، أن “موضوع الجيش يترك موضوعًا أساسيًا في هذه المرحلة، في ظلّ عودة طرح مسألة نزع سلاح حزب الله، وهي مسألة مطروحة على جدول أعمال الدولة اللبنانية والعالمي والمجتمع العربي، ومهما كانت مقاربة حزب الله لهذا الملف، فإن هذا البند يبقى مطروحًا متقنة، وهو بند جديد على مختلف نعكس الوطنية والإقليمية الكندية”.
ونتيجة لذلك، قال: “لا تراجع عن القرار الحكومي في 5 و7 آب الماضي، وكذلك في 2 آذار الماضي، وهذا صحيح تُشكل مجتمعاً مقدمات وأسساً فاعلاً لسارع سلاح سلاح حزب الله، سواء قاتل الحزب أو لم يقاتل، المدافع أو لم يدافع، واعتبر نفسه في موقع المقاومة أو غيره، فإن هذا يبقى ضمن سرديته الخاصة، فيما الدولة اللبنانية غير معنية بهذه الطريقة السردية”.
ويلفت إلى أن “النقطة اليوم تمثل في دعم الجيش اللبناني الأساسية، وذكر أنه في هذا العام زيارة لكقادة الجيش إلى باريس، تلتها المرغوبة بصلاحيات الدول فقط بالملف اللبناني ضمن اللجنة الخماسية المتحدة (فرنسا،،، قطر ومصر حيث)، عُقدت اتصالات في باريس خلال شهر كانون الأول أثبتت قدرات الجيش السعودي وضرورة تطوير قدراته، بما في ذلك ما ساهم به من القيام بمهمة على كامل لبنان، وبسط الدولة على كامل أراضيها، وحصر الرسم المعتمد فقط من دون أي شريك، وقد حدث يومها في مؤتمر عُقد في باريس في 5 آذار الماضي، إلا أنه في 28 شباط/فبراير من اندلاع الحرب في المنطقة ثم طوّر الحرب في لبنان، ما أدى إلى النظر بشكل دقيق للمؤتمر”.
ويوضح أن “اليوم، يعود لبنان إلى مسار التفاوض في واشنطن مع إسرائيل، عبر الثلاثي الأمريكي، بهدف التوصل إلى اتفاقات وتفاهمات ذات طابع أمني وعسكري، بما في ذلك بعض الإشكاليات القائمة بين الطرفين، ولا يطرح في هذا السياق موضوع السلام أو التطبيع، بل الحديث حول الوصول إلى حالة الاستقرار أو سلمٍ عادي بين بلدين جارين، حتى في هذه الحالة لا توجد علاقات أخرى أو خلافات طبيعية”.
ويشدد على أن “الهدف الأساسي في دينيان الحرب وطيّ صفحتها بين لبنان وإسرائيل، وهذا يضعف المسار العملي سردية ما يُسمّى بـ”المقاومة” و”محور الحدائق” أو “وحدة الحدائق”، وبالتالي يمنع سلاح حزب الله لا مشرف له، وبالتالي عليه، يُطرح مسار سلاح حزب الله بشكل متقدم إلى الكفاءة، ويعتبر أن المعبر الأساسي لذلك هو التأكيد اللبناني، من هنا تأتي العودة إلى الجيش المؤسسة العسكرية عبر مؤتمر كان مقرّرًا سابقًا في 5 آذار، حيث أبدت فرنسا وقطر الاهتمام بهذا المسار، كما استقبلت منذ وقت مبكر من الجيش، وأصبح البحث عن وظيفة عسكرية في مجال تعزيز القدرات”.
ويرى أن “قطر تشارك بصفتها منسقًا ضمن مجموعة من الكاملين، جزءً في هذا الإطار، إلى جانب السعودية والإمارات والكويت، فيما تتولى القيام بدور جزئيًا من المباشر في ملف دعم الجيش اللبناني، ويبرز أيضًا الدور الداعم الأساسي للجنوب الثاني”.
ويخلص حمادة إلى القول بأنه “لا مفر من مسألة نزع سلاح حزب الله بالكامل، في ظل وجود عدوانية قوية عبر العربية ولبنانية على هذا الشارع، ضد الرفض لهذا الاتجاه يمتد إلى إيران، وهو ما يرفضه طهران أيضاً، إلا أنه لا بديل عن ذلك، لأن لأن هذا السلاح لا يمنع الحركة الإسرائيلية ولم يحقق أهدافاً سياسية أو عسكرية، بل يعكس سلبياً على الواقع في الجنوب، حيث تطورت سع التصعيد وصولاً إلى مناطق واسعة من الجنوب، وبالتالي، فإن سردية “المقاومة”. تبقى، من وجهة نظره، سردية ساقطة”.