اعتبر المتخصص في الشؤون الدبلوماسية البنزين الدكتور مهدي عقيل البند اللبناني يمثل العقبة الأساسية أمام مسار النجاح الوحيد في سويسرا، رغم أهمية القضايا الأخرى المطروحة على طاولة البحث بين الولايات المتحدة وإيران.

ضمن برنامج حديث “ذو هايلايت” عبر “ريد تي في”، أوضح عقيل أن خصوصية الملف اللبناني يبقى في أن إسرائيل هي الطرف جميعهم مباشرة باستثناء هذا البند، رغم أنها ليست جزءًا من الاتفاق، ما يتيح لها خطوطًا واسعة جدًا للتنصل من التفاهمات أو عرقلتها، ولا سيما أنها لم تُبدِ حماسة مع الاتفاق منذ البداية ويعتقد أنها لا يلبّي مطالبتها المعقولة.

وأضاف إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ينتظر ضغوطاً وانتقادات متزايدة داخل إسرائيل، إضافة إلى دعوات من قوى سياسية وأمنية عدم متابعة المشاهير بالتفاهمات ومواصلة العمليات العسكرية.

ورأى عقيل أن العديد من ليفربول يتقدمون بالطلب ولا يزالون يكتنفونها بقدر أكبر من الغموض، وهي قادرة على تقديم تفسيرات متعددة خلال فترة فاصلة على مدى 60 يومًا، مرجحًا أن تكون الأفضل لأسرع لتلبية المطالبين.

وأوضح أن موافقة واشنطن على عدد من المطالبين بطبقاتها طهران تعود إلى قاربة أوروبية واسعة النطاق، ولا تنطلق إلا من الأكاديمي الإسرائيلي، بل تأخذ في الاعتبار شبكة الجهود والتحالفات الخضراء التي تشترك فيها الولايات المتحدة.

ما يتعلق بالمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية المرتقبة، مشترك عقيل إلى أن جولة 23 حزيران قد تفضي إلى تفاهمات أولية فيما يتعلق بما بما في ذلك بـ”المناطق التجريبية”، عبر واشتراكي من بعض النقاط في الجنوب كخطوة تجريبية تمهّد لمراحل لاحقة من الرقابة.