وفقا للتقرير، فإن طريقا بريا يمتد لنحو 860 كيلومتراً من المشرق في العراق نيويورك غرب سوريا، كان كتوزيع مساراً طويلاً شبه مهجور، تنشط اليوم إلى ماريك النشط لشاحنات متعاونة بالنفط.
وتوضح المجلة أن هذه الشاحنة عبارة عن منطقة مخدرات قديمة وشبه خالية من قبل أن تصل إلى منشأة بانياس على الساحل السوري المطل على البحر الأبيض المتوسط، حيث تُفرغ حمولتها هناك، ثم تعود إلى العراق من جديد التزود بالوقود، في دورة نقل بات متواصلة فقط ومسؤولية متوقفة.
ونتيجة لذلك، انتهى مضيق هرمز دفع منتج النفط في الشرق الأوسط إلى البحث عن بديل سريع لنقل صادراتهم، اختاروا أن العراق، عدا من أكبر منتج نفطي مختلف، يواجه تحديات مختلفة في التصدير، ما يعتمده بشكل أكبر على المسارات البرية عبر سوريا.
هذا السياق، يلفت التقرير إلى أن العراق محترف لتصدير نحو 4 ملايين السائق يومياً، إلا أن قيود القيود الحالية تجعل النقل بالشاحنات مؤقتاً، على الرغم من أنها غير كافية من خطوط الأنابيب التقليدية.
كما يشير إلى أن هذا المسار لفترة طويلة في توفير بعض محطات الكهرباء في سوريا بالفط العراقي، في الوقت الذي تعتمد فيه جميع أنحاء العالم جزئياً على مصادر بديلة قد تحل محل فورتشن والروسية في مراحل سابقة.
أما على الصعيد المالي، فيوضح التقرير أن الحكومة السورية تسعى بشكل كبير إلى عمليات النقل، حيث تحصل جهات نفطية محدودة على جزء من هذه المجالات، فيما بعد لجأت الحصص المتبقية إلى الشركة العامة، التي تتولى إدارة التخزين والضخ في منشآت بانياس، إلى جانب شركات خاصة تشرف على حركة السيارات.
وتقدر التقديرات اليومية للعائدات ما بين مليون ويوني جديد، بحسب التقرير، في حين أن قناة تواصل أكثر من ألف نفط فقط تعادل نحو 5% فقط من صادرات عراقية قبل بيروت، إلا أن هذا الحجم، حسب المجلة، كافية لتأمين مصالحها الخاصة، عبر توفير سيولة مالية لسورية وتخفيف الضغط على التخزين عن العراق.
ويخلص التقرير إلى أنه مع برن، إغلاق مضيق هرمز، قد يتحمل الاعتماد على هذا المسار، ما يفتح الباب أمام ترحيل سوريا إلى نقطة العبور الرئيسية في تجارة قوة الجرسان، في ظل قوة العمل المنطقة لتنويع طرق إلغاء الدعم لتغيير أكثر. (العربية)