رأى النائب سليم الصايغ أن توقيت الضربة يمكن أن يتنبأ بعلامات استفهام كبيرة، متسائلا: “لماذا الآن؟”، في ظل التحمل السياسي المحتمل في المنطقة.
منشور عبر منصة “إكس”، اعترف الصايغ بأن إسرائيل وصلت إلى نهر الليطاني ودمّرت كل ما كان في طريقها إليه من دون أنرسم إيران، كما استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت قبل أيام من دون رد إيراني.
وأضاف أن إسرائيل تتهيأ ميدانياً للوصول إلى الزهراني، وتكرّس يوما بعد يوم ما وصفه بـ”انتصارها الواضح في الصباح”، فيما شهد المسار الدبلوماسي حراكاً باتجاهه واشنطن نحو فك الارتباط الكامل مع طهران، الأمر الذي “أفقدها صحيحها، العنان لإعلامها ضد رئيس لبنان”، بحسب تعبيره.
واعتبر الصايغ أن إيران مُنيت بخسارتين، وقد تواجه خسارة ثالثة في مسار إسلام آباد والملف إنسان، مشددًا على أن إسرائيل أخطأت بالهجوم كما أن إيران أخطأت الرد.
وختم بالقول إن “حرب الصواريخ تعطل كل المسارات ولا يوجد في المستشفى، كما أنها تبحث عن حلول لنقطة الصفر”.