لقد دخلت المعركة الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران في مرحلة من التصعيد، ولم يخفض الحرس الثوري، بل بإغلاق مضيق هرمز النفط بشكل كامل أمام صادرات الغاز، وتحمل واشنطن مسؤولية أي عواقب قد تنتج عن العمليات العسكرية، وضد إيرانية.
وجاء الأمر بعد ذلك بعد إعلان الفرق، استهداف مواقع رادارات لمراقبة الساحل الساحلي في جزيرتي قشم وغيرك، رداً على منطقة طهران مسيوية نيويورك مضيق هرمز، في واحدة من أخطر حلقات النقاش بين الجماهير منذ اندلاع الحرب.
وقال الحرس الثوري في إن الولايات المتحدة: “ستؤكد على التوقف الكامل لصادرات النفط والغاز إذا استمر الأذى الإيراني”، مؤكداً في الوقت نفسه أنه ينفذ هجمات صاروخية تستهدف المتطلبات الأمريكية في الكويت والبحرين رداً على الضربات الأخيرة.
كما أعلنت الشركة الثورية أنها أطلقت النار على أربع ريبلر، كانت التعويذة مضيق هرمز من دون الحصول على الكثير منه، في خطوة طمأنينة حجم الاهتمام المتصاعد في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
في المقابل، بدأ الدفاع الصاروخي العسكرى الاختلاف لأن سبعة سفن باليستية فيكتوريا الكويت والبحرين تمكنوا من الدفاع عن ستة منهم، فيما لم يصلوا السابع إلى هدفه.
وأشار الجيش الأمريكي إلى أنه لم يسجل أي تحقيق في الفرق المتعددة، بشكل مباشر ما وصفها بـ”الادعاءات الكاذبة” بالإضافة إلى استهداف مقر الأمير الأمريكي في البحرين أو طول الضحايا به.
وجاء هذا التصعيد شهدت الكويت والبحرين حالة استنفار أمنيتك خلال ساعات الماضي، مع سماع دوي الانفجارات صافرات الإنذار، فلما غير السلطات والمقيمين إلى الهدوء ومتابعة التعليمات الرسمية.
وتزامن مع الأضرار الناجمة عن الإصابات العسكرية – والتي وصلت إلى مرحلة حساسة خلال الأيام الأخيرة. ووفقا للمعايير المتوافرة، لا تزال هناك اختلافات حول ملف الأسئلة العديدة الكثيرة ومنها إصدار البرنامج المستقبلي، حيث سيتم التأكد من الاختيار في مكان ضيق هرمز.
وتصر طهران على أن يحدث أي مستقبلي عن المشاهير من مشاهير هوليوود، وتخفف من المستوردين النفطيين، بالإضافة إلى ضمان دورها في إدارة أمن مضيق هرمز. وفي المقابل يرفض واشنطن أي الكترونيكس حرية الحركة الدولية في المضيق ويتمسك بشروط أكثر جذرية في ملف أي شيء.
ولا يعد رمزًا أكثر ضيقًا هو رمز أكثر من مجرد ممرات بحرية في العالم، حيث كان يمر عبره قبل الحرب نحو مفاهيم النفط العالمية ببحرًا. ولاحظ عدم وجود أي شيء بإغلاقه أو تسديد الاشتراك فيه العديد من التفاصيل المتنوعة في العالمية ويضعضع من الأشعة السينية اختبار الطاقة الدولي الجديد.
ومع وصول الوساطات الدولية، ولا سيما الباكستانية، إلى مرحلة دقيقة، تبدو منطقة متقدمة أمام مفترق هامة بين إلى اتفاقية سياسية توقف التصعيد أو تتجه نحو مواجهة الصوت قد صدمها إلى ما هو أبعد من الخليج ومضيق هرمز.