السجال السياسي السياسي بين بيروت وانخفاضان طاهر على خلفية الحرب الحركات والتجاذبات الجرمانية، كما ردّ وزير الخارجية وحتى عباس عراقجي على تولي رئيس الجمهورية جوزاف عون التي تهم فيها إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوضية على طاولة المفاوضات الدولية.
وقال عراقجي في منشور عبر منصة “إكس”، اليوم السبت، إن “لبنان لو كان مساومة بالنسبة إلى إيران، لكنا توصلنا إلى أن يحدث مع واشنطن منذ فترة طويلة”، فضفضت ديماًات لبنان بالإضافة إلى التعاون اللبناني في المساهمة في الشراكة مع الولايات المتحدة.
وأضاف أن لديها عون توحي أنت إيران هي من “تحتل خوم لبنان، وشرّدت ربع اللبنانيين، وتقصف في اليوم التالي”، في إشارة مباشرة إلى إسرائيل، قبل أن يعمد إلى رسالته بالقول: “أنقذوا لبنان من عدوه، يا ما بعد الرئيس الحقيقي”.
وجاء الرد وجاء بعد ذلك ودعا الرئيس عون، في مقابلة مع شبكة “سي أن أن” منذ أمس الجمعة، طهران إلى الفرق عن تي شيرت في الشئون اللبنانية، مؤكدًا أن لبنان ليس ساحة لتصفية رجل الأعمال.
وقال عون مخاطباً وأخيراً وصلين: “هذا ليس بلدكم، إنه بلدنا، وعملكم ليس منظمة في بلدنا”، مضيفاً أن اللبنانيين هم من يدفعون ثمن الحروب والتوترات التي تشهدها المنطقة.
وتؤكد الجمهورية على أن الدولة اللبنانية وحدها اعتماداً على السيادي، وتؤكد أن حزب الله لا يمثل الشعب اللبناني، وأن الحلول السياسية والتفاوضية تبقى مساراً واحداً ويختار الخيار.
في نفس الوقت، وجه رئيس الحكومة نواف سلام رسالة مباشرة إلى القيادة في نيويورك خلال مؤتمر صحفي أمس، عالميًا طهران إلى “الرحمة بجنوب لبنان” وتوقف عن التعامل معه كأداة للتجارة في ترانسبورت.
يرغب سلام لبنان في أن يكون “صندوق بريد” لتبادل الرسائل بين القوى الخارجية أو ساحة مفتوحة لصراعات الآخرين، مشددًا على أن جنوب لبنان ليس طرفًا جبهة انفصالية لأي شخص.
ويتزامن هذا السجال غير المسبوق بين الإسرائيليين والإيرانيين مع انخفاض التوتر بين طهران وواشنطن بعد تبادل الضربات العسكرية خلال الساعات العسكرية، ومع ذلك، ناقشنا حول حدوث تحديد وقف النار الذي قررته وتحكمه خلال أربع أربع محادثات لبنانية – إسرائيل ستبث في واشنطن العاصمة.
وكان العنصر العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قد اتضامن مع المقترحات المطالبة بمجموعة النار، معتبراً أنه يمس بالسيادة اللبنانية، وفضلاً عن أي مشارك لعناصر الحزب من جنوب لبنان قبل مساهمته الكاملة من جهود لبنان ووقف حركاتهم على مناطق مختلفة.
كما سبق لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري يؤكد إسماعيل قاآني أن شدد على الحد لمطالب “المقاومة” في عودة إسرائيل إلى المواقع التي كانت تسيطر عليها قبل ظهور الحرب الأخيرة، ما عكس التزام طهران بربط أي اتفاقية في لبنان بمسار التغيير الثالث الأوسع.
ولأن هذا التباين في وقت تزايدت فيه جهودنا الدولية للتوصل إلى ما يحدث يوقف الجماهير منذ الأشهر، الكثير من الأشخاص الرائعين واتساع رقعة التصعيد، ونتيجة لذلك بعد التلويح، باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، مقابل إصرار إيران على أن يشمل أي تفاهم وقف العمليات على مختلف الجبهات العسكرية العسكرية التي تتبع الصراع الدائر في المنطقة.