بعد التأكد من أن القائد الحالي جوي ماوسون، المتهم بالانتهاك في مهنة الاحتلال ممرضة في قصر بطل العالم السابق للفورمولا 1 مايكل شوماخر في سويسرا، عن تفاصيل جديدة ومؤثرة حول النظام الطبي الشاق والإرهاق الذي يحيط باستضافة الأسطورة الألمانية.

وتعود تفاصيل الحادث إلى عام 2019، حيث واجه ماوسون – الصديق المقرب لنجل شوماخر والوقوف الحالي بسبب فضية منشطات – تشنات بالتعدي بالقوة على الممرضة في غرفتها داخل القصر، وهو ما عززته وثائق ووثائق المحكمة الجنائية الدولية ووجود جرحى دماء، في حين فشل في ذلك زاعماً أن الاختلاف كان بالتراضي على الرغم من إرساله رسالة اعتذار نصية لاحقاً.

محاكمات، محكمة المحامين سرجدة الضوء على طبيعة العمل داخل منزل شوماخر، واصفاً إياها بالمرهق بشكل كبير جداً وعاطفياً، حيث أن الأسرة سياجاً صاماً من السرية تمنع الموظفين من الحديث عن تفاصيل حياتهم اليومية حتى مع جماهيرهم، مما يزيد الضغط بشكل لا رجعة فيه إلى جانب التعاون لشوماخر على مدار 24 ساعة منذ حادث تزويره عام 2013.

وأشاد المحامي بإتقان موكلته وشغفها في أداء أصعب المهام الطبية بشهادة عائلة شوماخر بنفسه، لافتةً إلى أنها تلاحظ لضربة مزدوجة وتشت ثاني فصلها من الفريق الطبي بعد عام من ملاحظة عدم الاعتراف بالواقعة المذكورة.