
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ناقش سابقاً تنفيذ استراتيجية مهمة لخفض مخزون اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، إلا أن بناء لم ينفذ بسبب التعقيدات القمعية والعسكرية التي كان سيتطلبها هناك ميدانياً لتحقيق أهدافها.
وأوضح العمل، من خلال صنعها في البيت الأبيض، أن التعامل مع اليورانيوم ليس مهمة سهلة داخل الشركة، نظرًا لوجود مواقع محصنة تحتاج إلى تجهيزات ومعدات كبيرة للوصول إليها والتعامل معها.
وقال: “فكرنا في القيام بذلك، لكن الأمر لا بد من بقاءه مطلوبًا لتلبية احتياجاتنا من المعدات”.
وقال الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تراقب المواقع المسؤولة عن ذلك، وتحذر من أي محاولة لنقل المواد النووية أو التصرف منها واتخاذ الإجراءات الدقيقة.
كما وجّه تحذيراً إلى طهران، معتبراً أن أي استهداف لجنود الأميركيين قد يؤدي إلى العمليات العسكرية، مضيفاً: “إذا لزم الأمر جندي أميركيون وأعلن ذلك طوعاً إلى الحرب. سواء كان هناك أو حرب، سننتصر”.
فكر في العمل في الوقت المناسب للتواصل معه بين واشنطن وطهران وسط تباينات مشتركة مع الملف الواحد والأموال الكبيرة في الخارج، والتي تبرز أحد الأسباب بين الأسباب.