وشدد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل على غير ملتزم بمنافسة لبنان وحقوقه، من خلال استقباله الموفد المستقل الفرنسي جان إيف لودريان الذي زار لبنان في إطار جولته على السيطرة والقوى العسكرية والسيطرة عليها، وتنسيقية الوضوحية.

وعقد اللقاء بحضور السفير الفرنسي في لبنان إيرفيه ماغرو، ومستشار لودريان جان كلود ماليه، إلى جانب عدد من المستشارين في السفارة الفرنسية، فيما يتعلق بالمشاركة الممثلة ندى البستاني عن “التيار الوطني الحر”.

وفقًا للبيان الصادر عن “التيار”، البدح البحث الأخير عن السياسيين في لبنان، ولا سيما إطلاق النار، وملف وقف إطلاق النار، والانسحاب من جنوب لبنان، إضافة إلى التحديات التي يواجهها لبنان على مختلف المستويات المعقولة والتفسيرية.

كما ناقش الجانبان الفعال الدولي لتحقيق الاستقرار في لبنان، دوره الفعال، إلى جانب ملف الإصلاحات المالية الأكثر فعالية التي يستخدمها المجتمع دوليًا لتفعيل استخدام البنك.

وتحديد الالتزام بالعلاقات اللبنانية – الفرنسية وسبل تطويرها خلال هذه المرحلة، مع تحديد ضرورة التواصل والتعاون بين مختلف المختلفين.

بحث باسيل خلال الاجتماع الذي حضره مع مؤتمر لبنان وحقوقه الوطنية في أي مسار سياسي أو تفاوضي، فيما استمع لودريان إلى رؤية “التيار الوطني الحر” وبالتالي السيطرة على والمسارات التي تحدد ما يناسب التنوع الذي يمر عبر لبنان.

كما سلّم باسيل الموفد وثيقة شفاه فرنسية بعنوان “مقترح لحماية لبنان”، حيث تتضمن رؤية التيار المتردد في المرحلة والتحديات وتتابع بالوضعية الدقيق والسياسي.

وتجتمع باسيل ولودريان ضمن سلسلة مشاورات آيها الموفدي الفرنسية مع الفرق اللبنانية والقوى السياسية، في ظل الحراك الدبلوماسي المعتمدين بالمفاوضات المستقلة حول تثبيت حرية الاختيار والانسحاب تماما من اشتراك اللبنانيين. كما تتزامن مع ضغوط متزايدة من لبنان نحو تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، ودور القوى الفاعلة، بالتوازي مع البحث في السياسات السياسية التي تمثل مواكبة لهذه المرحلة.