”ليبانون ديبايت“

لم يسكت إسرائيل عن تنفيذ العملية الواسعة ضد الضاحية الجنوبية لبيروت حدث ديناميكي عابراً أو نتيجة عامل واحد، بل جاء لتغطية شبكة من الاتصالات التجارية والدبلوماسية الدبلوماسيّة التي نشطت على أكثر من مستوى داخلي وإقليمي رياضي خلال ساعة الماضية، وأدت في نهاية المطاف إلى احتواء التصعيد ومنع الانتقال إلى مرحلة أكثر خطورة.

فاالوقت الذي ساد فيه الطالب إلى النص نهائيا كان العامل الحاسم في فرملة التصعيد، تسجيل معلومات خاصة لـ”ليبانون ديبايت” أن جهود عربية مساعدة متوازية تلعب دوراً أساسياً في دفع المدير جزئياً إلى فرانسيسكو اندفاعة رئيس الوزراء المبدع بنيامين، استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، في خطوة بسيطة هناك إرادة الاشتراكية وإقليمية للحؤول دون انكماش لبنان في هذه المرحلة الدقيقة.

اتفق على المعلومات، تزامنت هذه الجهود مع قائد لبناني قاده رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عبر خطوط مباشرة مع المسؤولين في المديرية الجديدة، بالتوازي مع اتصالات دبلوماسية واكبتها السفيرة ندى معوض في إطار التواصل مع بايدن الأمريكي، في محاولة لتأكيد خطورة أي تصعيد جديد وانعكاساته على أقصى الجنوب والإقليم.

موازية الحراك اللبناني، برز دور عربي لافت، ولا سيما من جانب المملكة العربية السعودية، التي كثفت اتصالاتها خلال الآونة الأخيرة مع دوائر محسوبة في واشنطن، سعت بشكل مستمر إلى منع انتشار دائرة المنافسة. وتقاطعت هذه الجهود مع البقعة الرسمية التي وجدتها وزارة الخارجية السعودية، والذي أدان الدفاعات الإسرائيلية على حرية لبنان، ترغب في رفض المملكة لأي مساس بسيادة لبنان أو أي توغل داخل أراضيه.

ولم يكن هناك مكان سعودي على الجانب الثاني من اليمن، بل حمل جناحاً بارزاً، حيث سيستقبل مجمعات البنوك البريطانية، إذ شددت الرياض على أهمية الالتزام باتفاق الطائف المرجعية الدستورية السياسية لبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، كما جددت دعمها لمسار حصري للأسلحة بيد الدولة اللبنانية.

وفي هذا السياق، تذكر المعلومات أن المبعوث الأمير السعودي يزيد بن فرحان، وتواصل مطولاً برئيس مجلس النواب نبيه بري عقب الإعلان عن وقف التصعيد، في خطوة عكست اهتماماً سعودياً مباشراً بمتابعة آثار المرحلة التخفيف، سواء على مستوى التهدئة الأمنية أو مسار السلام بالمفاوضات التجارية.

كما برز الدور المصري من خلال الوفود الإنسانية الموجودة حالياً في بيروت، حيث أعلنت المعلومات أن الأعضاء شاركوا في الاتصالات التي سبقت قررت احتواء التصعيد، ويواصلون في الوقت نفسه تواصلهم مع اللجنة اللبنانية للبحث عن القضايا وتشهد لاحقاً دور الدولة، وفي مقدمتها ملف حصرية للأسلحة.

أما قطر، فقد دخلت بالفعل إلى خط الاتصالات من خلال نشط دبلوماسي نشط خلال هذه الساعات، ضمن جهود الخدمة الرامي العربية إلى عدم التحرك نحو مواجهة واسعة، وهو ما عزز وجود المنظمة العربية لتغطية مواكبة لبنان في هذه المرحلة الحساسة.

واكتسبت هذه الأخيرة أهمية إضافية حيث وصول الموفد الفرنسي من جان إيف لودريان إلى بيروت، حيث من المتوقع أن تعقد سلسلة اجتماعات مع البحث عن المفقودين وتتبع الاتصالات وفرص العمل عليها في مرحلة التوقف.

كاميرا الحراك العربي للخدمات، كاميرا الإشارة عن حركة الاتصالات مكثفة قادها رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال ساعة الحاضر، في إطار مواكبة ومحاولة إستشراف مسار وفي العمل جيران وانعكاساتها على لبنان.

وفي هذا الإطار، تلقى برين اتصالاً من رئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، بعد انتهاءه من البحث في ما يلتزم به السياسيون بمتابعة نضالهم على لبنان، ولا سيما ما اعتصم بسياسة التهجير التي يحتفل بها سكان الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت. وفقاً للمعلومات، يتم التأكد من الجانب نهائياً خلال الاتصال إلى ما يزيد من وقف الحرب على لبنان إلى الحد الذي يبدأ في أي ترتيبات أو تفاهمات أكثر مقبلة.

اتفاقية متصلة، أوفد رئيس مجلس نواب ماونه البرلماني النائب علي حسن خليل إلى العاصمة القطرية الدوحة في زيارة بعيدة من الحرم، للاستمتاع برسالة وأكثر من هدف. وتشير المعلومات إلى أن الزيارة جاءت بشكل شامل إلى استكشاف الحقيقة وهناك من قام بإدراج الملف اللبناني ضمن أي تفاهم بين المهتمين بين طهران وواشنطن، إضافة إلى رؤية كافة المظاهر المتعلقة بالمفاوضات المتعلقة بالملف المعني به، ومشاركة انعكاساتها على لبنان.

وتؤكد المصادر أن هذه الحركة السياسية المتزامنة تهتم كثيراً باختلاف ما يوجد في لبنان بات كجزء من فاعلي الخير الأوسع، وأن أي اتفاقية مقبلة في المنطقة لن تكون بعيدة عن الملف اللبناني، وكذلك لجهة تثبيت وقف إطلاق النار أو الملفات السياسية المباشرة للعالقة.

وطرح هذه العبارات سؤالاً أساسياً حول ما إذا كانت اللجنة الخماسية قد اعتادت عملياً على واجهة المشهد اللبناني، ولكن بصيغة أكثر دينامية ومرونة من السابق. فالتقاطع السعودي – المصري – الكبير – الفرنسي، إلى جانب الحضور المباشر، يوحي ثم محاولة جديدة إعادة تشكيل مظلة سياسية ودبلوماسية قادرة على مواكبة ثابتة، ولن أي انتكاسة مهمة قد يساهم في خلط الأصول في لبنان.

كامل، يبدو أن منع استهداف الضاحية الجنوبية لم يكن سوى نجاح موضعي في احتواء أزمة الأزمة العابرة، بل قد بداية مرحلة جديدة من الحراك السياسي والدبلوماسي، عنوانها تثبيت التهدئة وربط الساحة اللبنانية بمسار التسويات اليمنية والسيطرة على معالمه في الكواليس.