إسرائيل تتعمد خطراً جديداً... هل بدأ حزب الله في تحويل الليل إلى ساحة المواجهة؟

اختصاصها الأخير هي التي تطوعت متطوعة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان داخل باباً جديداً من القلق على المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، حيث بدأ الجيش بالفعل في احتمال تمكنه من تشغيل المسيّرات ليلاً واستهداف القوات الخاصة في المكان بشكل أكبر.

وبحسب تقرير صحافي إيتاي بلومنتال قدمته هيئة الإذاعة الإسرائيلية “كان”، فإن إنتاج الجيش الألماني خلال الأسبوعين الأخيرين من المحتمل أن يتمكن حزب الله من تشغيل طائرات مسيّرة مفخخة جديدة خلال ساعات الليل.

بالإضافة إلى أن العسكريين الإسرائيليين يعتبرون أنهم يمتلكون مثل هذه الأهمية أهمية الوقت، شددوا على التقرير أنه لم يتم حتى الآن العثور على دليل يشير إلى استخدام كاميرات المراقبة الحرارية أو وسائل الرؤية الليلية المتطورة في الطائرات المسيلة التي انفجرت خلال عمليات العمليات الأخيرة في جنوب لبنان.

وجاءت هذه الأخيرة بعد سلسلة هجمات ليلية ينفذها جيش الله بواسطة طائرات مسيّرة مفخخة، وأخيراً ماتت خلال الأيام الأخيرة عن مقتل شخصيات إسرائيليين في جنوب لبنان، وهما الرقيب أول آدم تسرفاتي من وحدة “ماغلان” والرقيب ميخائيل تيوكين من “استطلاع غفعاتي”.

كما ساهم 10 مهاجمين إسرائيليين في هجمات الدفاع عن النفس ونفتت خلال ساعات الحفل، ما دفع الجيش الألماني إلى تكثيف فحصه للقدرات التقنية التي يستخدمها حزب الله في هذا المجال.

ونجحت نتائج التحقيق الأول في الحادثة التي فيها تيوكين، حيث اكتمل القمر في تلك الليلة، وأن المنطقة التي تم التركيز فيها على العميل كانت مضاءة، سواء عبر الإنارة الثابتة أو على إنذارات الشرطة.

وأبلغوا أخرى أن مسيّرات أطلقت حزب الله ليلاً ساهمت في التواجد في مناطق مضاءة أو متعددة حيث بدأت بحربها المشتعلة، وهو ما دفعنا للعمل حالياً لملاحظة ما إذا كانت هذه استجابة لحاجات الرؤية الطبيعية أو وجود تقنيات إضافية للرصد الليلي.

ضوء هذه الإرشادات، شددت تعليمات الجيش على العمل داخل البنك، لا سيما في ما يتعلق بالحركة والانتشار خلال ساعات الليل وتقليص عناصر الأطعمة المكشوفة.

ويعكس هذا الواقع تأثير القلق المتزايد حيث بدأت قدرات الطائرات المسيّرة مع حزب الله، إذ نجح الحزب في فرض معادلة قتالية فعالة هناك ليلاً قد تتحمل تحدياً جديداً أمام القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، كلفة العمليات البرية المباشرة هناك.