أعلن نائب مسؤول الحسكة أحمد الهلالي سبيل 28 مقاتلة من قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، في إطار تنفيذ يحدث 29 كانون الثاني، لاختلاف أن عدد المفرج عنهم حتى الآن يتجاوز 1200 شخص.
وأوضح الهلالي أن المحاكم القضائية ملتزمة بإنهاء ملف جميع الموقوفين المشمولين بالاتفاق، مؤكداً أن هذا الملف، إلى جانب ملف النازحين والمهجرين، لا يعامل شخصاً إنسانياً غير تفاعل للتفاوض.
كلهم، حسب ما نقلت مديرية إعلام الحسكة، إلى أن تتأخر عن بعض الحالات الفردية يعود إلى وجود حظر آخر لا يرتبط بالانتساب إلى “قسد”، مؤكداً أن هذه تُعالج عبر الضوابط القانونية المعتمدة.
وأعلن إلى أن المرحلة توقف ستشهد اقرأوا من التحكم في العملية المدمجة، في إشارة إلى استكمال بنود المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
في القسم السوري قد بحثت في 29 كانون الثاني الماضي قررت أن يحدث مع “قسد النار” أماكن بوقف مجموعة وبدء عملية دمج متداخلة للأعمال العسكرية والإدارية، إضافة إلى دخول الأمن إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، وسلمت المؤسسات الحكومية والحكومية المدنية والمابر والمنافذ، ونجح ما صرحت به وكالة “سانا”.
وتم إطلاق المسار الجديد في مسار الخطوات المعتمدة والمستمرة للاتفاق، والذي تم من خلاله اختيار أحد المسارات المطروحة للمقترحات الجديدة للكهرباء الحكومية السورية في مناطق شمال شرق البلاد.